واشنطن تقيّم الرد الإيراني وطهران تؤكد خطوطها الحمراء وإسرائيل تراقب

قالت واشنطن أمس الأربعاء إنها في طور تقييم الرد الإيراني لإحياء الاتفاق النووي، في حين أكدت موسكو أن فرص الوصول لاتفاق نهائي أكبر من أي وقت مضى.

ميدل ايست نيوز: قالت واشنطن أمس الأربعاء إنها في طور تقييم الرد الإيراني لإحياء الاتفاق النووي، في حين أكدت موسكو أن فرص الوصول لاتفاق نهائي أكبر من أي وقت مضى، وسط تفاؤل متصاعد باتفاق وشيك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترحات التي قدمتها إيران لإحياء الاتفاق النووي.

وأضاف برايس أن واشنطن تتشاور مع حلفائها الأوروبيين بشأن الرد الإيراني، مشددا على أن واشنطن كانت صادقة في التزامها بالعودة المتبادلة للاتفاق.

ورأت روسيا أن المقترح الأوروبي بمثابة فرصة كبيرة أكثر من أي وقت مضى للوصول إلى اتفاق نهائي مع إيران.

وقال المبعوث الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف إن النتيجة النهائية تعتمد على كيفية رد الولايات المتحدة على اقتراحات إيران المعقولة.

تنتظر الرد

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن طهران أبلغت واشنطن وبقیة الأطراف المتفاوضة في فيينا -عبر الوسيط الأوروبي- بالملاحظات الإيرانية، وإنها تنتظر الرد.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه يجب التأكد من أن أي اتفاق سيحترم ما سماه الخطوط الإيرانية الحمراء ويحقق مصالح طهران الاقتصادية.

في الأثناء، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إيران تقترب من التوقيع على اتفاق نووي، وإنهم يلاحظون ذلك ويعدّون الاتفاق سيئا.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن المسؤولين قولهم إن إسرائيل تستعد لسيناريوهات مختلفة وتعمل على تحديد التوجهات للقيام بالإجراءات المناسبة من أجل الاستعداد لذلك.

كما نقلت عنهم أن إيران تعد لتجييش الرأي العام لديها لكي تتمكن من التوقيع على الاتفاق.

جولات مكوكية

وبعد محادثات متقطعة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران استمرت 16 شهرا، قام خلالها الاتحاد الأوروبي بجولات مكوكية بين الطرفين؛ قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي في الثامن من أغسطس/آب الحالي إن التكتل قدّم عرضا “نهائيا”، ويتوقع ردا في غضون “أسابيع قليلة جدا”.

وأتاح اتفاق عام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين رفع عقوبات عن إيران مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، التي ردّت بالتراجع تدريجيا عن أغلب التزاماتها بموجب الاتفاق.

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحياء ذلك الاتفاق في أبريل/نيسان 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، فإن المباحثات عُلّقت في مارس/آذار الماضي مع بقاء نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون والوسطاء من ردم الهوة بشأنها بعد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى