بلينكن: الرد الإيراني على النص الأوروبي أعادنا إلى الوراء

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن المتفاوضين حول استئناف الصفقة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، تمكنوا من تخطي "عدة ثغرات" والتقدم إلى الأمام.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن المتفاوضين حول استئناف الصفقة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، تمكنوا من تخطي “عدة ثغرات” والتقدم إلى الأمام.

ونوه بلينكن بأن رد طهران الخطي الأخير على مقترحات الغرب، أوقف الحوار وقذف به إلى الخلف.

وأضاف الوزير الأمريكي، في مؤتمر صحفي مشترك اليوم مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل أفادت به وكالة RT: “لقد نجحنا بالفعل في الأسابيع الأخيرة في سد عدد من الفجوات. على وجه الخصوص، تنازلت إيران عن عدد من المتطلبات غير المتعلقة بالصفقة. لكن رد طهران الأخير يعيدنا الى الوراء”.

ووفقا له، تعتبر الولايات المتحدة أنه من غير الممكن في هذه المرحلة إنعاش الصفقة بالشكل الذي لا يفي بالمتطلبات الأساسية لواشنطن.

وقال بلينكين: “سندخل مجددا في الصفقة فقط عندما يكون ذلك في مصلحة أمننا القومي. ما رأيناه حتى الآن، يجعلنا نتراجع بدلا من المضي قدما”.

وقبل أسبوع أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني أن بلاده أرسلت الليلة الماضية ردها على الرد الأميركي على تحفظات قدمتها طهران الشهر الماضي على المسودة النهائية لإحياء الاتفاق النووي، التي قدمها الاتحاد الأوروبي للطرفين.

وأضاف كنعاني في إفادة صحافية أن إيران “بعد تلقي الرد الأميركي قامت بدراسته بدقة وتم إعداد الردود الإيرانية بعد تقييمها على مختلف المستويات وأرسلت الليلة إلى المنسق”، في إشارة إلى مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، المسؤول عن تنسيق المحادثات.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “النص المرسل يتحلى بتوجه بناء بهدف إنهاء المفاوضات”.

في المقابل، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس” أن الرد الأخير الذي قدّمته طهران “ليس بنّاءً”.

وقال المتحدث فيدانت باتيل تعليقا على الرد الإيراني “نحن ندرسهُ، وسنردّ عن طريق الاتحاد الأوروبي، لكنّه للأسف غير بنّاء”.

وبعد 16 شهرا من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قال بوريل في الثامن من أغسطس/ آب إن الاتحاد الأوروبي طرح عرضا نهائيا لحل أزمة إحياء الاتفاق النووي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى