باتهامات محاربة النظام والإفساد في الأرض.. بدء محاكمة “مثيري الشغب” في طهران
بدأت يوم السبت الجلسة الأولى للمحكمة التي تنظر في قضية عدد من المتهمين في الاحتجاجات الأخيرة في محكمة طهران العامة والثورية.

ميدل ايست نيوز: بدأت يوم السبت الجلسة الأولى للمحكمة التي تنظر في قضية عدد من المتهمين في الاحتجاجات الأخيرة في محكمة طهران العامة والثورية.
وبحسب وكالة فارس عن المركز الإعلامي للقضاء، فان محاكم النظر في ملفات المتهمين بـ”اعمال الشغب” بدات منذ الأسبوع الماضي بأمر من رئيس السلطة القضائية وذلك بعد صدور لائحة اتهام المتهمين خلال الشهر الاخير.
وحتى الآن، تم اصدار لوائح اتهام في 25 ملفا في كرمان، وفي 89 ملفا في محافظة سمنان، وفي 119 ملفا في محافظة زنجان، وفي 105 ملفات في محافظة خوزستان، وفي 55 ملفا في محافظة قزوين، وفي 110 ملفات في محافظة كردستان وفي 315 ملفا في محافظة طهران و 201 ملف في محافظة ألبرز (كرج) على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.
وفي طهران انعقدت جلسة محكمة النظر في اتهامات عدد من “مثيري الشغب” برئاسة القاضي صلواتي في المحكمة العامة والثورية بطهران ، وبحضور مستشاري المحكمة ، والمتهمين ومحاميهم ، ومجموعة من ضباط قوى الامن الداخلي الذين جرحوا خلال الاشتباك مع مثيري الشغب وذوي شهداء الأمن.
وبحسب لائحة الاتهام الصادرة، فإن محمد قبادلو، اتهم بالفساد في الارض من خلال “إجراءاته الواسعة ضد راكبي الدراجات من رجال الشرطة وعبر ضرب سيارة حيث ادى عمله الى مقتل الضابط وحيد كرم بور حسنوند وإصابة 5 من رجال الشرطة بجروح”. كما اتهم سامان صيدي بانه محارب لاشهاره مسدس واطلاقه ثلاثة رصاصات والتجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد.
الى ذلك اتهم محمد بروغني بانه محارب لاشهاره سلاح بارد ومهاجمة قائم مقائمية باكداشت بمعية مشاغبين واشعال النارفيها ومهاجمة رجل شرطة اثناء اداء الواجب واصابته بجروح.
كما تم اتهام أبو الفضل مهري حسين حاجي لو، بمواجهة الحكومة الإسلامية عبر إضرام النار في سيارة للاستخدام العام من أجل زعزعة النظام والأمن في البلاد.
بدوره اتهم محسن رضا زاده قراقلو ، بانه محارب، من خلال المشاركة في إشعال النيران في وسيلة نقلية مخصصة للاستخدام العام من أجل الاخلال بالنظام والأمن العام والتجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي للبلاد وصنع زجاجات حارقة مثل قنابل المولوتوف لتهديد الامن ورشق عناصر قوى الامن الداخلي بالحجارة.
كما اتهم سعيد شيرازي بالافساد في الارض من خلال التحريض على نطاق واسع لارتكاب جرائم ضد أمن البلاد والإخلال الخطير بالنظام.