إحصائيات عن الإصابات بالإيدز في إيران وتحذير خطير من ارتفاع الإصابات في النساء

قال مساعد الباحث في مركز أبحاث الإيدز الإيراني إن الإصابات بسبب العلاقة الجنسية غير المحمية تجاوزت الإصابات بسبب الحقن في المدمنين إلى المخدرات.

ميدل ايست نيوز: قال مساعد الباحث في مركز أبحاث الإيدز الإيراني إن آخر الدراسات عن وضع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في إيران على مدى السنوات الماضية، يوضح أن الإصابات بسبب العلاقة الجنسية غير المحمية تجاوزت الإصابات بسبب الحقن في المدمنين إلى المخدرات، خلافا للسنوات السابقة.

وأوضح الدكتور “احمد سيدعلي نقي”، في حديث لوكالة “تسنيم” الإيرانية إحصاءات عن وضع الإصابة بالإيدز في البلاد، قائلاً: “حسب الإحصائيات التقديرية لدينا، يبلغ عدد مرضى فيروس الإيدز في إيران حوالي 55 ألف شخص، فيما بلغت الإحصائيات المسجلة حوالي 23 ألف شخص على قيد الحياة، وهذا الاختلاف يشير إلى أن الكثير من الناس يعانون من هذا المرض، لكنهم غير مدركين له”.

وذكر علي نقي أنه يتوجب على الحكومة أن تضع في أولويتها تشخيص هؤلاء الأشخاص وتحديد هويتهم من أجل تقديم خدمات الرعاية والعلاج لهم.

وأضاف: “بالنظر إلى أن العلاج يمنع بشكل ما انتقال هذا المرض في المجتمع، فمن بين حوالي 23 ألف مريض حي مسجل، يذهب حوالي 16 ألف شخص إلى مراكز الاستشارة والعيادات في الدولة لتلقي الخدمات والعلاج”.

وتابع: “في إجمالي الإحصائيات المسجلة والبالغة نحو 43 ألف شخص، أكثر من 81٪ من المصابين بهذا المرض هم من الرجال و 19٪ من النساء. هذا في حين أن نسبة النساء في الإصابة بفيروس الإيدز كانت في خانة الآحاد بالسنوات السابقة، إلا أنها للأسف وصلت إلى رقمين هذا العام. مما يعني أن نسبة النساء المصابات بهذا المرض آخذة في الازدياد وهذه القضية تنذر بالخطر على مستوى البلاد والمجتمع”.

وعن طرق انتقال هذا المرض، أوضح الدكتور علي نقي من خلال استناده على إحصائيات مجمعة، وقال: “حوالي 58٪ من المصابين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن، وحوالي 24٪ منهم لم يراعوا الوقاية اللازمة أثناء العلاقة الجنسية، و1.7% أطفال نقل إليهم المرض عن طريق عدوى من الأم، وحوالي 0.2% أصيبوا بهذا المرض من خلال عمليات نقل الدم”.

وأشار علي نقي إلى أنه في حوالي 16٪ من الحالات، بدت طريقة انتقال هذا المرض غير واضحة، وقال إن هناك احتمال كبير أن تكون الحالات المجهولة مرتبطة بالانتقال عن طريق العلاقة الجنسية غير المحمية.

هذا، وأعرب هذا الباحث عن قلقه الشديد بشأن العلاقة الجنسية “عالية الخطورة”، وقال: “بناءً على الإحصائيات السنوية المصنفة، تصل نسبة انتقال هذا المرض عن طريق الجنس “عالي الخطورة” إلى أكثر من 40٪”.

وحول عمر المرضى، أضاف: “الفئة العمرية الأكثر تضررا من هذا المرض هم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 39 عاما”.

وأما بخصوص تكلفة العلاج الطبي لهذا المرض، قال علي نقي: “إن تكلفة علاج المصابين بهذا الفيروس تتحملها وزارة الصحة الإيرانية، ولا يدفع المصابون تكاليف العلاج ويتم توفير الأدوية لهم مجانًا في مراكز الاستشارات والعيادات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد”.

ولدى سؤاله حول أعلى معدل للإصابة بهذا المرض في المحافظات الإيرانية، أجاب: “في المناطق الحدودية، نواجه نسبة أعلى من الإصابة بفيروس الإيدز مقارنة بالمناطق الأخرى من البلاد. وذلك بسبب انتشار المرض دون قيود في تلك المناطق التي يتزايد فيها إقبال المهاجرين من الحدود الخارجية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى