رئيس الأركان الإيرانية: لم تعبر أي حاملات الطائرات مضيق هرمز في العامين الماضيين

قال رئيس اركان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ان العدو يشعر بخيبة أمل من مشهد المواجهة العسكرية مع البلاد.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس اركان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ان العدو يشعر بخيبة أمل من مشهد المواجهة العسكرية مع البلاد.

وفي تصريح له ــ أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية ــ قال رئيس اركان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ان العدو يشعر بخيبة أمل من مشهد المواجهة العسكرية مع البلاد ، ولهذا السبب اطلق التهديدات السيبرانية والحرب المعرفية والاعلامية الجمهورية الإسلامية.

وأضاف، لهذا السبب، واجهنا في الآونة الأخيرة سلة متنوعة من تهديدات العدو لخلق حالة من انعدام الأمن وايذاء الشعب الإيراني.

واكد اللواء باقري ان مجموعة محدودة للغاية وضئيلة واكبت العدو في أعمال الشغب بسبب الغفلة او التضليل وتابع: “العدو يحاول الإضرار بالبلاد من خلال تحديد نقاط ضعفها وتضخيمها ، وفي هذا الوضع نحن كمسؤولين ملزمون بتحديد نقاط الضعف هذه وحل مشاكل الناس”.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية: إن بلادنا لها منطقتان حيويتان، إحداهما هي العاصمة مثل جميع الدول والأخرى مضيق هرمز الاستراتيجي والطريق منه إلى محافظة خوزستان (جنوب غرب إيران) كمصدر رئيسي لطاقة النفط.

وتابع باقري: بين هاتين المنطقتين ؛ تعتبر محافظة بوشهر ذات أهمية خاصة من الناحية البرية والساحلية والبحرية، وذات أهمية استراتيجية مقارنة بالمحافظات الأخرى نظرًا لامتلاكها المصدر الرئيسي للغاز في البلاد وتصدير جزء من النفط والصناعات.

واضاف: نظرا لأهمية القدرة الدفاعية لهذه المنطقة، واجهت الجمهورية الإسلامية دائمًا تهديدات مختلفة من الأمريكيين وحلفائهم في المنطقة.

وقال: انه وفي ضوء اقتدار جمهورية إيران الإسلامية في المنطقة، “لم تدخل أي حاملات طائرات إلى الخليج الفارسي في العامين الماضيين، كما أن ذلك العدد من السفن الحربية التي كانت موجودة هناك قد غادرت وهي الآن على بعد أكثر من ألف ميل منا”.

وصرح باقري بأنهم يعترفون بأن البقاء في الخليج في ضوء مدى الصواريخ الإيرانية محفوف بمخاطر عالية وقال: رغم أن العدو لا يتخلى عن محاولاته ويسعى للتآمر عبر إنشاء قواعد عسكرية مختلفة في المنطقة وإضافة الكيان الصهيوني لكن الظروف العسكرية والدفاعية اليوم للجمهورية الإسلامية لا يمكن مقارنتها بالماضي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى