البرلمان السويدي يصوت على اعتبار الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وطهران تدين بشدة

نددت طهران بشدة تصويت البرلمان السويدي باعتبار الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية معتبرة ذلك بأنه تدخل صريح في شؤون إيران الداخلية.

ميدل ايست نيوز: نددت طهران بشدة تصويت البرلمان السويدي باعتبار الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية معتبرة ذلك بأنه تدخل صريح في شؤون إيران الداخلية.

جاء ذلك بعدما صوت البرلمان السويدي اليوم لصالح تصنيف الحرس الثوري الإسلامي كـ”منظمة إرهابية”.

جاء ذلك في أعقاب إعدام السويدي الإيراني حبيب شعب (أسيود) هذا الأسبوع، حيث استدعت وزارة الخارجية السويدية القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على إعدامه.

توترت علاقات إيران مع السويد منذ يوليو عندما حكمت محكمة سويدية على الإيراني، حميد نوري، بالسجن مدى الحياة لإعدام سجناء سياسيين في عام 1988.

أصدر البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة قرارًا في يناير يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية.

وطالب القرار السلطات الإيرانية بإنهاء ما وصفته بـ”قمع الاحتجاجات الشعبية” التي بدأت في سبتمبر / أيلول الماضي بعد مقتل امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا في حجز الشرطة للحجاب.

كما طالبت أوروبا بضرورة معاقبة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ورئيسها إبراهيم رئيسي.

وتعليقا على ذلك صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان رسمي صدر اليوم الخميس أن الحرس الثوري الإسلامي مؤسسة سيادية انبثقت عن نص الأمة الإيرانية ولها قاعدة الهوية الرسمية والقانونية المستمدة من دستور جمهورية إيران الإسلامية، المتوافقة مع عناصر القوات المسلحة الأخرى، ومسؤولة عن حراسة الأمن الوطني والحدودي للبلاد.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إلى جانب مسؤولية الدفاع عن الأمن القومي وسلامة أراضي جمهورية إيران الإسلامية، لعب الحرس الثوري الإسلامي دورًا حاسمًا في محاربة الإرهاب الدولي التكفيري وداعش منذ عقد من الزمن، وقام بحماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولن يتم محو هذا الدور من الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية وخاصة شعوب دول المنطقة التي تعرضت لهجوم التكفيري الأسود وإرهاب داعش.

واعتبر كنعاني أن “العمل غير القانوني” للبرلمان السويدي جاء “تحت تأثير الإرهابين وعناصر مرفوضة من الأمة الإيرانية” مؤكدا أن ذلك تحرك معاد لإيران يتعارض مع معايير ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للحكومات.

وأدانت وزارة خارجية جمهورية إيران الإسلامية هذا الإجراء الذي اتخذه البرلمان السويدي بأشد العبارات.

ونصح كنعاني الحكومة السويدية بتجنب الوقوع في الفخ والتفكير في عواقب مثل هذا “العمل غير المدروس”، وعدم التضحية بالمصالح الوطنية للسويد وطويلة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى