محادثات إيرانية عراقية بشأن الاستعدادات لزيارة الأربعين

قال وزير الصحة الإيراني إن تجهيز وحدات رعاية صحية متنقلة وأنفاق عازلة للحرارة بهدف احتماء مشاية الأربعين من ضربة الشمس أمر ضروري للغاية، ويمكن أن يساهم تنفيذها في ذكرى الأربعين لهذا العام في راحة الزوار ورفاههم.

ميدل ايست نيوز: التقى وزير الصحة الإيراني بهرام عين اللهي، صباح اليوم، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وتحدثا عن الاستعدادات المنهجية والتحضيرات الصحية المنظمة لمسيرة يوم الأربعين، وملف تبادل الأساتذة والطلاب مع العراق.

وبحسب وكالة ايلنا للأنباء، قال بهرام عين اللهي خلال هذا اللقاء: “إن تجهيز وحدات رعاية صحية متنقلة وأنفاق عازلة للحرارة بهدف احتماء مشاية الأربعين من ضربة الشمس أمر ضروري للغاية، ويمكن أن يساهم تنفيذها في ذكرى الأربعين لهذا العام في راحة الزوار ورفاههم”.

وأضاف: “إيران مستعدة لتبادل الأساتذة والطلاب في اختصاصات العلوم الطبية مع العراق ويمكنها مشاركة خبراتها وإنجازاتها في مجال التقنيات الطبية مع المتخصصين العراقيين”.

وفي إشارة إلى افتتاح جامعة “السبطين” على نفقة الحكومة العراقية ودعم إيران العلمي والتعليمي لهذه الجامعة، قال عين اللهي: “إن هذه التعاونات ستتسارع وتتوسع بمساعدة القوى المجتمعية، وخاصة الحشد الشعبي العراقي”.

من جانبه، قال فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي في هذا اللقاء: “يحتاج موكب الأربعين لأمران ضروريان، حفظ الأمن وضمان صحة الزوار”.

وأضاف: “يعد تقديم الخدمات الصحية لعدد كبير من الزوار والمشاة في المواكب والوحدات المتنقلة مهمة صعبة للغاية وتتطلب تخطيطًا مسبقًا لشهور”.

وزار وزير الداخلية الإيراني هو الآخر، معبر مهران الحدودي وأطلع على مشاكل ونواقص هذا الممر استعداداً لذكرى الأربعين.

وأفادت تسنيم، صباح اليوم الاثنين، وصول وزير الداخلية أحمد وحيدي، إلى محافظة إيلام، وكان في استقباله المحافظ حسن بهرام نيا، والنواب ومسؤولي الأمن وإنفاذ القانون بالمحافظة.

وتوجه وزير الداخلية على الفور إلى حدود مهران للاطمئنان على الإجراءات المتخذة أو التي يتم اتخاذها بخصوص ذكرى الأربعين القادمة، حيث أطلع على مشاكل ونواقص هذا الممر استعداداً ليوم الأربعين.

وأشار إلى أن حدود مهران هي أهم حدود في البلاد بالنسبة لحركة زوار الأربعين، وقال: “إن حدود مهران من أهم الحدود التي يجب الالتفات لها، وبفضل جهود مسؤولي المحافظة في ذكرى الأربعين الأخيرة، تمكن الزوار من العودة بسهولة”.

وذكر أن قضية أمن وسلامة زوار الأربعين هي خط أحمر بالنسبة لإيران، وقال: “سنبذل كل جهودنا في أربعين هذا العام لحل المشاكل المحتملة من أجل توفير راحة بال ورحلة آمنة لمقام الإمام الحسين (ع)”.

جوازات سفر مؤقتة

ومنذ أيام قليلة، صرح قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني العميد أحمد رضا رادان بأن المفاوضات مع الجانب العراقي جارية لإصدار جوازات سفر مؤقتة لزوار أربعينية الإمام الحسين (ع).

وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية، سيد مجيد مير أحمدي، عن الاتفاق مع الجانب العراقي على إعداد جواز سفر خاص لزيارة الأربعين، يتميز برخص ثمنه وسرعة طباعته وتسليمه.

 قطار طهران – كربلاء

يعتبر خط سكة حديد الشلامجة – البصرة، الذي يمكن أن يربط إيران مباشرة بكربلاء، أحد المشاريع التي على الرغم من أهميتها من وجهة نظر الزوار ومن وجهة نظر تجارية، إلا أنها لم تستكمل ولم ترى النور في هذه السنوات.

وفي مطلع مايو الجاري، أكد سيد ميعاد صالحي، الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الإيرانية، أنه يمكن استخدام هذا الخط كطريق جيد لنقل الزوار الإيرانيين إلى كربلاء على مدار العام.

وفي اجتماع وزير الطرق والتنمية العمرانية مع وزير النقل العراقي رزاق محيبس السعداوي، تقرر أيضا أن يسلم العراق الأرض للجانب الإيراني بحلول نهاية شهر رمضان المبارك على أبعد تقدير، لبدء عمليات إزالة الألغام.

ويصادف يوم الأربعين الحسيني في السادس من ديسمبر المقبل، حيث يسافر عدد كبير من الزوار الإيرانيين إلى كربلاء في هذه المناسبة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى