أرقام خطيرة… 10% من سكان إيران هم في عِداد المهاجرين

نسبة المهاجرين في الجمهورية الإسلامية في أدنى التقديرات حوالي 8%، وفي أعلى التقديرات ما نسبته 10% من سكان البلاد.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس مركز أبحاث الابتكار في إيران، إن نسبة المهاجرين في الجمهورية الإسلامية في أدنى التقديرات حوالي 8%، وفي أعلى التقديرات ما نسبته 10% من سكان البلاد.

وبحسب صحيفة شرق، في الدورة السادسة لمؤتمر النموذج الإسلامي الثاني عشر، تحت عنوان (النموذج الاسلامي – الایراني للتقدم، الحوار العام، والمسؤولیة الوطنية)، قال رئيس مركز أبحاث الابتكار في إيران وعضو هيئة التدريس بجامعة أمير كبير للتكنولوجيا: “بحسب التقارير الرسمية للأمم المتحدة، يقدر أن حوالي 281 مليون شخص يعيشون كمهاجرين في العالم، أي ما يشكل 3.6٪ من سكان العالم”.

وأكد سالار آملي أن هؤلاء الأشخاص يهاجرون بشكل أساسي لأغراض اقتصادية، بما في ذلك البحث عن عمل، وقال: “إن حجم العملات الأجنبية المرسلة إلى الدولة الأم يقدر بنحو 700 مليار دولار كل عام”.

وذكر أن تعداد المهاجرين في الجمهورية الإسلامية في أدنى المستويات حوالي 8%، وفي أعلى المستويات ما نسبته 10% من سكان البلاد، وقال: “إن هذا المعدل أعلى من المتوسط ​​العالمي، لكن المقلق أن معظم المهاجرين في دول العالم هم من الناس العاديين والعمال، إلا أن المهاجرين الإيرانيين هم من الشخصيات العلمية والرياضية والاقتصادية البارزة”.

وأضاف: “الأهم من هذا كله هي قضية إرسال العملات الأجنبية إلى البلد الأم من قبل المهاجرين في معظم دول العالم، لكن المهاجرين الإيرانيين هم عكس ذلك وهم في الغالب يأخذون العملات الأجنبية خارج البلاد”.

وتابع: “تتشكل ممرات للهجرة هذه الأيام في العالم، أهمها ممر المكسيك أمريكا 10 ملايين مهاجر، سوريا تركيا قرابة 4 مليون مهاجر، الهند الإمارات 3.5 مليون مهاجر، وفيما يتعلق بإيران فلديها ممر للهجرة من أفغانستان بعدد تجاوز الـ 4 ملايين مهاجر”.

وشدد الدكتور سالار آملي: “بحسب تقرير الهجرة العالمية الذي نشرته الأمم المتحدة، فإن حوالي 70٪ من الهجرات في العالم مؤقتة وطويلة الأمد، ويعود المهاجرون إلى وطنهم الأم بعد فترة من الدراسة أو العمل، إما بمؤن مالية أو متخصصة”.

وأكد رئيس مركز أبحاث الابتكار أن أحد أهم عوامل الهجرة من إيران هو التقلبات والاضطرابات الشديدة في التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وقال: “هناك القليل من الدول التي شهدت هذه التطورات المتتالية والواسعة خلال الجيلين الماضيين”.

وفي العام الماضي، حذر رئيس منظمة النظام الطبي أنه لن يكون لدى إيران أطباء قلب وأطباء أطفال خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما قال عدد من الأطباء إن الوضع في المدن والبلدات الصغيرة سيء بالفعل ومثير للقلق من حيث عدد ونسبة المتخصصين.

وبحسب تقرير نشرت نهاية سبتمبر 2022، فقد هاجر 160 “طبيب قلب” في غضون عام واحد، في نفس الفترة، تقدم 30 ألف شخص من الطاقم الطبي بطلبات للحصول على شهادة حسن سلوك من كليات العلوم الطبية.

وتستهدف الهجرة في المقام الأول الفئات المتعلمة والنخب العلمية، الذين غادروا إيران لإكمال تعليمهم أو تحصيل منحة دراسية أو البحث عن فرصة عمل ضمن اختصاصهم العلمي.

وبحسب المعلومات المتوفرة، في عام 2021، كان عدد طالبي اللجوء الإيرانيين في بريطانيا ما يقارب 9800 فرد، وهو أعلى من عدد طالبي اللجوء العراقيين والأفغان في ذلك البلد.

وفقًا لتحليل شركة غالوب العالمية لنتائج عام 2018، تبلغ الرغبة في عودة المهاجرين الإيرانيين ما نسبته 1٪، وهي نسبة كبيرة مقارنة بالمتوسط ​​العالمي البالغ 7٪.

قد يعجبك

الهجرة تتحول إلى جائحة في إيران وتنذر بمستقبل خطير على البلاد

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى