برلماني إيراني: استئناف العلاقات مع السعودية لم يكن طلباً إيرانياً بل سعودياً

قال عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إن استئناف العلاقات مع السعودية لم يكن طلباً إيرانياً وإنما السعوديون أنفسهم من طرح الموضوع.

ميدل ايست نيوز: قال عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إن استئناف العلاقات مع السعودية لم يكن طلباً إيرانياً وإنما السعوديون أنفسهم من طرح الموضوع، موضحاً أن الإعلام المعارض يوهم العالم بأن إيران هي من توسلت وترجّت لإعادة العلاقات بين البلدين.

وفي مقابلة مع موقع رويداد 24، قال مرتضى محمودوند، خلال تحليله للعلاقات الإيرانية السعودية: “منذ اليوم الأول الذي تعرضت فيه السفارة السعودية للهجوم، أدنت رسمياً هذه الخطوة الخاطئة لأنها كانت متطرفة ومتهورة. لذا، لا داعي لهذه البلبلة والدعايات المفرطة وسط هذه الأجواء الحميمة بين إيران والسعودية لأن هذا قد يفسد الأمر برمته”.

وأضاف: “أقولها وبكل صراحة، إن استئناف العلاقات مع السعودية لم يكن طلباً إيرانياً وإنما السعوديون أنفسهم من طرح الموضوع، وبالطبع من الخطأ تسليط الضوء على هذه القضية، كوننا نرغب في إقامة علاقة قوية ومتينة تقوم على مبادئ حسن الجوار”.

ودعا المسؤول الإيراني الجهات المعنية سواء في الوسط الدبلوماسي أو وزارة الخارجية أو في السياسة الداخلية، “أن يدفعوا بهذه القضايا إلى الأمام بشكل منطقي وأن يكونوا وسطيين في تصريحاتهم حيال هذه القضية”.

وأوضح محمودوند: “الإعلام المعارض يطرح الموضوع وكأن الجمهورية الإسلامية هي من توسلت وترجّت لإعادة العلاقات بين البلدين، والحقيقة أن إرادة الطرفين كما شهدنا خلال الأيام الماضية هي الدور الرئيس لعودة هذه العلاقات”.

وأكد العضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: “الركيزة الأساسية في العلاقات الدولية هي المصالح الوطنية لكل بلد. فروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وأمريكا وتركيا والسعودية وغيرها، لا تساوم على مصالحها الوطنية ما لم تكن هناك فائدة لها في المقابل، لذلك يجب علينا أيضًا مراعاة المصالح الوطنية للبلاد مهما كان الأمر”.

وفي إجابته حول ما يراه البعض بأن استئناف العلاقات هذه له جانب سياسي وليس اقتصادي، قال: “في الحقيقة، عودة العلاقات تحمل نكهة اقتصادية أكثر من أي شيء آخر لا سيما في ملفات تصدير النفط والغاز والطاقة”.

وفيما يتعلق بقصة تغيير مكان المؤتمر الصحفي المشترك لوزيري خارجية البلدين والتكهنات حول طلب الجانب السعودي لإزالة صورة الجنرال قاسم سليماني من القاعة قبل دخول الوزيرين، أوضح: “ليست لدي معلومات كافية في هذا الصدد، لكني أشك في أن وزير الخارجية السعودي غير ناضج لهذا الحد لاتخاذ مثل هذه الخطوة”.

 

 

قد يعجبك:

تحليل: تشكيك في الفوائد الاقتصادية للعلاقات بين إيران والسعودية

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى