الرئيس الإيراني يفتتح سداً غرب البلاد رغم تحذيرات منظمات البيئة
رغم تحذير منظمات ونشطاء البيئة من هذه الخطوة، قام الرئيس الإيراني، اليوم الاثنين، بتدشين سد جمشير في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غرب إيران.

ميدل ايست نيوز: رغم تحذير منظمات ونشطاء البيئة من هذه الخطوة، قام الرئيس الإيراني، اليوم الاثنين، بتدشين سد “جمشير” في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غرب إيران.
ووفقاً لإبراهيم رئيسي، فإن هذا السد إلى جانب توفيره المياه لآلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، سيقوم أيضاً بتوليد 170 ميغاواط من الكهرباء.
وقالت وزارة الطاقة الإيرانية إن من أهم أهداف هذا السد تعديل ملوحة نهر “زهره” وتحسين نوعية المياه في اتجاه مجرى النهر، فمن خلال تخزين مياه الفيضانات وإطلاقها على مدار العام، يمكن لـ “جمشير” أن يمنع الأضرار والخسائر الناجمة عن السيول، ويسعى إلى الرخاء والنمو الاقتصادي للمنطقة ويوفر الأمن الغذائي.
وأضافت الوزارة أن توفير المياه لقطاعي الزراعة والصناعة، وتأمين المياه لـ 85 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في محافظات كهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان، فضلاً عن إنتاج الكهرباء وإيجاد منصة مناسبة لتنمية السياحة في المنطقة وخلق فرص عمل، هي من بين الأهداف الأخرى لهذا المشروع الاقتصادي.
وفي وقت سابق، حذر رئيس منظمة حماية البيئة خلال بيان مكتوب أرسله لرئيس البلاد من سحب مياه سد جمشير، لما له من أثار سلبية على المحيط البيئي والتربة.
ويقع سد جمشير في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد (جنوب غرب إيران)، وعلى مدار سنوات، حذر العديد من خبراء البيئة والناشطين عدة مرات من عواقب سحب الموارد المائية من حوض هذا السد.
وبحسب هؤلاء، فإن سحب المياه من هذا السد يمكن أن يؤدي إلى ملوحة الأراضي الزراعية في المنطقة وتشكل العواصف الرملية المحملة بالغبار في الجزء الجنوبي الشرقي من خوزستان.
ومطلع يناير من عام 2022، أكد حيدر زارعي، عضو هيئة التدريس بجامعة شمران بأهواز، على ضرورة استكمال الدراسات حول سد جمشير قبل القيام بعمليات سحب الموارد المائية، وقال: “إذا سحبنا مياه سد جمشير كما فعلنا في سد غتوند ولم نحصل على إجابة، فلا سبيل للتراجع عن هذه الخطوة”.