رئيس هيئة الأركان الأميركية: ملتزمون بضمان ألا تطور إيران سلاحاً نووياً

شدد ميلي على التزام الولايات المتحدة بضمان ألا تطور إيران سلاحاً نووياً، مشيرا إلى "دورها السلبي في دعم عدد من المنظمات الإرهابية في المنطقة".

ميدل ايست نيوز: قال رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارك ميلي إن إحدى أهم نقاط القوة التي تتمتع بها الولايات المتحدة أن “لديها حلفاء وشركاء حول العالم، والأردن هو من أفضل أصدقاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مؤكداً حرص بلاده على “أمن واستقرار المنطقة”.

وحول التواجد الأميركي في الشرق الأوسط، وأهمية المنطقة في السياسة الأميركية، قال ميلي، خلال مقابلة مع قناة “المملكة” (حكومية)، يوم الخميس، إنه يعتقد أن “الولايات المتحدة ملتزمة بمنطقة الشرق الأوسط، منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية؛ منذ ثلاثينيات القرن الماضي”، مبيناً أن هذا الاهتمام يأتي لكون المنطقة “مصدراً أساسياً للنفط والطاقة لأجزاء أخرى من العالم”.

وتابع: “بالطبع كان لدينا حجم كبير من القوات في المنطقة عندما كنا مشتبكين في العراق وأفغانستان، ووضع هذه القوات يجري تقييمه حسب طبيعة التهديدات القائمة، التي تنعكس بزيادة القوات أو تقليص حجمها، ولكن التزامنا تجاه المنطقة مستمر دون انقطاع”.

وبخصوص “داعش”، أوضح ميلي أنه رغم القضاء على التنظيم الإرهابي في الرقة والموصل، إلا أن أيديولوجياته لم يقض عليها، مضيفاً أن “بعض إرهابيي التنظيم ما زالوا يجوبون صحراء سورية، ولحدّ ما في العراق، وهذا يشكل تهديداً للأردن ولاستقرار المنطقة بشكل عام، وهو تهديد للمصالح الأميركية”.

وضع الضفة الغربية “الشائك والصعب”

وأكد ميلي أن الولايات المتحدة تتطلع إلى الاستقرار والسلام في المنطقة، لكن الوضع في الضفة الغربية “شائك وصعب جداً”، وأن ذلك “شأن على إسرائيل حله”، مشيراً إلى محاولات أميركية للتوفيق بين الطرفين بهدف “الوصول إلى التهدئة وخلق وضع أكثر استقراراً”.

مغادرة سورية “قرار سياسي”

وحول وجود قوات أميركية في سورية، بيّن الجنرال الأميركي أن وظيفة قوات بلاده هناك مكافحة “داعش”، ووصف حجمه بـ”المتواضع”.

وبشأن مغادرة الأراضي السورية، رأى أنها “رهنٌ بقرار سياسي أميركي”، ورد على اتهام روسي للولايات المتحدة الأميركية بسعيها إلى زيادة عديد قواتها في سورية بقوله: “الروس يتهموننا بأشياء كثيرة”.

وفي حين تحدث عن “العلاقة الوثيقة” التي تربط بلاده بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقائدها مظلوم عبدي، أكد في المقابل أن العلاقات مع تركيا وثيقة، و”يوجد حرص على التنسيق”.

العلاقة مع الأردن

وأضاف رئيس هيئة الأركان الأميركية أن هناك قوات أميركية في الأردن، و”تجمع البلدين مصالح وقيم مشتركة (..) منذ 11 سبتمبر/ أيلول توثقت الشراكة بين البلدين لمكافحة الإرهاب”، واصفاً العلاقة التي تجمع العاهل الأردني عبد الله الثاني بالجيش الأميركي، ومجلس الشيوخ الأميركي، بـ”الوطيدة”.

وأشار إلى وجود آلاف الجنود الأميركيين في المنطقة، ويعملون عن كثب مع القوات الموجودة أيضاً في العراق وسورية، لافتاً إلى أن العلاقات العسكرية الأردنية الأميركية “وثيقة للغاية منذ وقت طويل”.

ولدى سؤاله عن الدعم الذي تعرضه أو تقدمه الولايات المتحدة إلى الأردن لمواجهة التحديات على الحدود، مثل تهريب المخدرات من سورية إلى الأردن، قال إن “تهريب المخدرات أمر جدي للغاية، خاصة إذا ما ارتبط بالإرهاب، لأن العديد من المنظمات الإرهابية مرتبطة بشكل أو بآخر بعصابات تهريب المخدرات، وهذا يثير مخاوف كبيرة، والولايات المتحدة مهتمة بالاستقرار والسلام في المنطقة، من منطلق الأمن القومي الأميركي”.

نووي إيران

وشدد ميلي على التزام الولايات المتحدة بضمان ألا تطور إيران سلاحاً نووياً، مشيرا إلى “دورها السلبي في دعم عدد من المنظمات الإرهابية في المنطقة”.

“معركة بقاء” في أوكرانيا

وفي حديثه عن الحرب في أوكرانيا، أشار المسؤول الأميركي إلى أن المعركة بالنسبة لكييف “معركة بقاء”، وهي بالنسبة لحلف “ناتو” وأوروبا، والعالم أجمع، أكثر من ذلك، “الأمر متعلق بالقواعد التي وضعت في العام 1945 بهدف الوصول إلى عالم أكثر استقراراً وازدهاراً وسلاماً”. وشدد: “في نهاية المطاف على الروس سحب قواتهم من المناطق الأوكرانية التي يحتلونها حالياً”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى