إيران تطمح بوصول الطاقة الاستيعابية لمطار طهران إلى 35 مليون مسافر خلال 5 سنوات

قال الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مطار الإمام الخميني إن الطاقة الاستيعابية للمطار ستصل إلى 35 مليون مسافر بعد الانتهاء من الصالة الجديدة.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مطار الإمام الخميني (طهران) إنه مع الانتهاء من الصالة الجديدة في المرحلة الثانية ستصل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 35 مليون مسافر وستصل الطاقة الإجمالية لمدينة المطار بأكمله إلى 50 مليون مسافر سنويا.

وقال سعيد جلندري، في تصريحات أفادت بها دنياي اقتصاد: تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطار الإمام الخميني في الوقت الحاضر نحو 11 مليون مسافر، حيث يستخدمه 8 ملايين مسافر حالياً، وبعد الانتهاء من إعادة الإعمار في النصف الأول من عام 2024 ستصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 15 مليون مسافر.

وأوضح أن الصالة الجديدة للمرحلة الثانية من مدينة هذا المطار سيتم بناؤها على مساحة أرض تبلغ 410 آلاف متر مربع، وقال: بعد الانتهاء من هذا المشروع الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 35 مليون مسافر، ستصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمدينة مطار الإمام الخميني إلى 50 مليون مسافر سنويا.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مطار الإمام الخميني: تم تصميم مطار الإمام على مرحلتين. المرحلة الأولى كان من المفترض أن تنفذ من قبل شركة أجنبية في عام 2005، ولكن لأسباب أمنية لم يستمر هذا التعاون، وقامت شركات الطيران ببناء حظائرها بنفسها خلال هذه الفترة، ومنذ العام الماضي 15 عاماً، تشاورت الشركات التي كانت متمركزة في مطار الإمام مع شركات أجنبية مختلفة، لكنها لم تتوصل إلى نتيجة.

وأضاف: في سبتمبر من العام الماضي، قررنا التفاوض مع الشركة الصينية للاستفادة من خبرتها ومعرفتها. كما تقرر تنفيذ هذا المشروع من مصادر داخلية. وعندما طلبت منا الشركة الصينية متعهداً ثانوياً، عرضنا عليهم مقر خاتم الأنبياء للإعمار (المقرب من الحرس الثوري).

وأشار جلندري إلى أن حوالي 80% من العمليات التنفيذية تجرى في مقر خاتم الأنبياء، وقال: سيتم بناء مطار جديد في المرحلة الثانية وبرج مراقبة طيران بارتفاع 100 متر ومدرّج بدون قيود طيران ومدرج مخصص لطائرات إيرباص 380.

وواصل: تم توفير الأرضية اللازمة لتنفيذ مستويات الطيران والمساعدات الملاحية وإضاءة المدرج، وفي الوقت نفسه سيتم بناء حظيرة صيانة للطائرات ومستودعات لوجستية لهذا المشروع من قبل القطاع الخاص.

وصرح المسؤول الإيراني: تنتمي 4000 هكتار من أراضي مطار الإمام إلى المنطقة الاقتصادية الحرة والخاصة حيث يمكن للشركات العمل دون قيود. كما تتم الرحلات الجوية من مطار الإمام إلى 64 جهة في العالم و32 دولة بالتعاون مع 43 شركة طيران.

ولفت جلندري إلى استخدام الطاقات المتجددة في المرحلة الثانية من تطوير مدينة مطار الإمام الخميني، وقال: تضمنت خطة هذا المشروع توفير أكثر من 50% من موارد الطاقة التي يحتاجها المطار من الطاقات المتجددة لتوفير موارد المياه، حيث أوصى بها أيضا الرئيس التنفيذي لشركة هاكان الصينية.

وحث الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مطار الإمام الخميني الشركات المحلية على بذل الجهود لتكون قادرة على الطيران محليا ودوليا، وقال: بالنظر إلى القيود المفروضة على مطار مهر آباد، فإننا نتابع قضية الاستخدام المزدوج لمدينة المطار، والتي تم تضمينها أيضًا في خطة وزارة الطرق والتنمية الحضرية. لذا، سنكمل المرحلة الثانية بأكملها خلال 5 سنوات، وستكون هدية الحكومة الثالثة عشرة (إبراهيم رئيسي) للشعب الإيراني.

وصرح في الختام: أخذنا في الاعتبار في الوثائق العليا أن نجعل من إيران المركز الأول للشحن والثاني للركاب، حيث تتميز إيران بمكانة جيدة واستراتيجية في المنطقة، وتلعب دورًا مؤثرًا في طريق الحرير والاتصال بين الشرق والغرب.

وأردف: إن شركة هاكان للطاقة ومقر خاتم الأنبياء هم مقاولو وزارة الطرق والتنمية الحضرية في هذا المشروع، ويتم توفير رأس المال المطلوب من قبل الحكومة ووزارة الطرق والموارد الداخلية لشركة مطار مدينة الإمام.

إقرأ أكثر

باستثمار ملياري دولار.. إيران تعلن الانتهاء من عقد تطوير المرحلة الثانية لمطار طهران

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى