ارتفاع بنسبة 14.7% في تعاملات السكن بطهران خلال نوفمبر الجاري

حسب إحصائيات البنك المركزي الإيراني، فقد بلغ عدد الشقق السكنية المتداولة في طهران خلال شهر نوفمبر الجاري نحو 3.6 ألف شقة.

ميدل ايست نيوز: حسب إحصائيات البنك المركزي الإيراني، فقد بلغ عدد الشقق السكنية المتداولة في طهران خلال شهر نوفمبر الجاري نحو 3.6 ألف شقة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 14.7% مقارنة بالشهر السابق وانخفاض بنسبة 55.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

وذكرت وكالة إيلنا العمالية أن متوسط سعر الشراء والبيع للمتر المربع الواحد للبنية التحتية للشقق السكنية المتداولة والذي أعلنته مكاتب التجارة العقارية في طهران بلغ 757.7 مليون ريال، مما يشير إلى انخفاض بنسبة 0.4% مقارنة بالشهر السابق.

يذكر أن تقرير “تطورات سوق الإسكان في طهران في نوفمبر 2023” المشتق من الإحصائيات الأولية لمنصة تسجيل المعاملات العقارية في البلاد، تم إعداده ونشره من قبل إدارة الدراسات والسياسات الاقتصادية بالبنك المركزي.

وبمراجعة توزيع عدد الوحدات السكنية المتداولة في طهران خلال نوفمبر الجاري بشكل منفصل وحسب عمر البناء، يتضح أن الشقق التي يصل عمرها إلى 5 سنوات لها الحصة الأكبر بواقع 28.6%.

تجدر الإشارة إلى أن نمو إيجارات المنازل المستأجرة في طهران وفي جميع المناطق الحضرية في هذا الشهر مقارنة بالشهر السابق قد نما بنسبة 2% و3% على التوالي.

وبلغ النمو النقطي للمؤشر المذكور في نوفمبر من هذا العام في طهران وجميع المناطق الحضرية مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق 51.6 و57.7% على التوالي.

وأثّرت المعدلات المرتفعة في قطاع المنازل المبنية حديثًا من قبل الملاك والبناة الجماعيين بسبب ارتفاع الأسعار، في مواد البناء خلال عام 2022 على المنازل في إيران التي تم بناؤها منذ عدة سنوات. فيما ذكرت منظمة النظام الهندسي أن تكلفة البناء لكل متر مربع للشقة لعام 2022 بلغت 6 ملايين و 237 ألف تومان.

ويرى بيت الله ستاريان (خبير في سوق الإسكان) أن ارتفاع أسعار مواد البناء بسبب ارتفاع معدل التضخم في إيران كان له تأثير أيضًا على بناء السكن، فضلاً عن عجز الإنتاج في السنوات الماضية، والذي تسبب في العجز بين العرض والطلب في سوق الإسكان.

وقبل نحو خمس سنوات أثيرت مسألة تحديد أسعار السكن بالعملات الأجنبية في بعض أحياء شمال طهران. على الرغم من أن هذه القضية غير قانونية وليست منتشرة بشكل كبير، إلا أن التقارير تظهر أنه في بعض الحالات، يقوم الملاك بحساب سعر الشقق الفاخرة بالدولار.

وصرح سعيد لطفي، عضو مجلس إدارة نقابة المستشارين العقاريين في طهران، في وقت سابق، أن بيع العقارات بالدولار غير قانوني ولا يسمح للمستشارين العقاريين بإبرام مثل هذه العقود. مؤكداً أن لا أحد يستطيع أن ينتهك هذا القانون.

وفي الآونة الأخيرة، أثار سعر شقة بنتهاوس 1000 متر في منطقة “سعادت آباد” في العاصمة طهران ضجة واسعة لدى الأوساط الإيرانية حيث تجاوز سعرها 800 مليار تومان.

ووفقًا لـ إندبندنت، في الأشهر الستة الأولى من عام 2021، احتل الإيرانيون المرتبة الأولى بين مشتري المنازل الأجانب في تركيا.

ووفقاً لتحقيقات أجرتها وسائل إعلام إيرانية، فأن الأموال التي تشتري عقارا مساحته 90 مترًا في شمال طهران، يمكن من خلالها شراء وحدتين أو حتى ثلاث وحدات سكنية في مناطق شهيرة في مدن مثل اسطنبول وأنطاليا.

أزمة شاملة.. تقرير رسمي يؤكد فشل سياسات الإسكان الحكومية في إيران

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى