قمة المناخ في دبي.. الحاضرون والغائبون

استكملت دبي استعداداتها لاستضافة مؤتمر المناخ كوب28، الثلاثاء، رغم إعلان عدد من زعماء العالم، بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن، أنهم لن يتمكنوا من المشاركة في المفاوضات.

ميدل ايست نيوز: استكملت دبي استعداداتها لاستضافة مؤتمر المناخ كوب28، الثلاثاء، رغم إعلان عدد من زعماء العالم، بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن، أنهم لن يتمكنوا من المشاركة في المفاوضات التي تعقد خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط.

وقامت شرطة الأمم المتحدة المسلحة بدوريات في حوالي نصف منطقة مدينة إكسبو حيث سيعقد مندوبو الدول محادثاتهم، بينما سيستضيف النصف الآخر فعاليات مناخية أخرى. واستقبلت الاجراءات الأمنية، على غرار المطارات، القادمين إلى كلتا المنطقتين، حسب ما تقرير لوكالة “أسوشيتد برس“.

ويهدف اجتماع زعماء الدول الذي يستمر أسبوعين إلى تقييم موقف العالم فيما يتعلق بالحد من الانبعاثات لخفض ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة. وقال مسؤولون إماراتيون يوم الثلاثاء إنهم يتوقعون حضور أكثر من 70 ألف شخص المحادثات، بما في ذلك رؤساء الدول.

وسيكون العاهل البريطاني تشارلز والبابا فرانسيس من بين القادة المشاركين المحادثات، على الرغم من معاناة فرانسيس البالغ من العمر 86 عاما من مشكلات في الرئة. برغم ذلك، أعلن البعض أو أشاروا بطريقة أخرى إلى أنهم لن يحضروا مؤتمر الأطراف (كوب 28).

ومن بين هؤلاء جو بايدن، البالغ من العمر 81 عاما، الذي حضر كلا من كوب26 في اسكتلندا وكوب27 في مصر.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، يوم الاثنين ”ركز الرئيس بشكل كبير على الصراع بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي أو نحو ذلك. وأجري اتصالات هاتفية خلال عطلة نهاية الأسبوع في عيد الشكر. وأظن أنه سيواصل محادثاته الهاتفية خلال الأيام المقبلة”.

وقال البيت الأبيض إنه سيرسل فريقا للمناخ يضم المبعوث الخاص جون كيري ومستشار المناخ علي زيدي ومستشار الطاقة النظيفة جون بوديستا.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية للأسوشيتد برس مساء الثلاثاء إنه من المحتمل أيضًا ألا يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المحادثات. وقالت الوزارة إن وزير الخارجية إيلي كوهين لن يحضر القمة أيضا بسبب الحرب.

وكانت هناك ردود فعل غاضبة في الدول العربية تجاه القصف والهجوم البري على قطاع غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وتوصلت الإمارات إلى اتفاق اعتراف دبلوماسي مع إسرائيل في عام 2020.

وفي الوقت نفسه، لن يحضر الرئيس السوري بشار الأسد أيضا، وفقا لصحيفة الوطن الموالية للحكومة، على الرغم من تلقيه دعوة من رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وعوضا عن ذلك، سيترأس رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس وفد البلاد.

يشار إلى أن الأسد عاد إلى ساحة السياسة الإقليمية العربية بخطى هادئة وثابتة العام الماضي، على الرغم من حملته الوحشية ضد المتظاهرين عام 2011، والتي تحولت إلى حرب أهلية ثم إلى صراع إقليمي. وأودت الحرب بحياة نصف مليون شخص وشردت نصف سكان سوريا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى