إيران ترد على بيان القمة الخليجية وتعرب عن رفضها لبعض بنوده

أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان رسمي اليوم الأربعاء، عن رفضه وأسفه تجاه بعض فقرات البيان الختامي للاجتماع الرابع والأربعين لرؤساء دول مجلس التعاون.

ميدل ايست نيوز: أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان رسمي اليوم الأربعاء، عن رفضه وأسفه تجاه بعض فقرات البيان الختامي للاجتماع الرابع والأربعين لرؤساء دول مجلس التعاون فيما يتعلق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية واعتبرها غير مقبولة.

وأكد كنعاني على أن الجزر الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى “جزءاً أبدياً لا يتجزأ من أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتدخل في أي إدعاءات بخصوص هذه الجزر الواقعة ضمن أراضيها، فهي في الداخل تعتبر سيادتها ووحدة أراضيها وتدين ذلك بشدة.

وأضاف كنعاني إن القدرات الصاروخية لجمهورية إيران الإسلامية تأتي في إطار العقيدة العسكرية الشفافة والقائمة على الردع والحفاظ على الأمن القومي، وما هو الخطر الحقيقي على الأمن الإقليمي هو الوجود العسكري للجهات الفاعلة من خارج المنطقة والنظام الصهيوني على حد سواء وهي المصدر الرئيسي لانعدام الأمن والتهديد للدول الإسلامية والاستقرار والأمن الإقليمي.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على الدور الأمني ​​للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ما سماه بـ”الحرب الحقيقية ضد الإرهاب”، فضلا عن تعزيز وترسيخ الأمن البحري.

وأضاف كنعاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلتزم دائما بقوانينها والتزاماتها الدولية في إطار الحقوق والالتزامات، وتواصل تعاونها البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس اتفاق الضمانات الشاملة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إن إيران استنادا إلى مفاوضاتها الثنائية مع الحكومة الكويتية وسجلات المفاوضات، تؤكد دائما على التعاون الودي والبناء في مجال الطاقة، بما في ذلك في منطقة حقل الدرة/ آرش مؤكدا: مما لا شك فيه أن السلوكيات القائمة على الاهتمام بالمصالح المشتركة من الممكن أن توفر أرضية مناسبة للتعاون الإقليمي.

وأشار إلى “سياسة جمهورية إيران الإسلامية المبدئية المتمثلة في تعزيز العلاقات مع الجيران في إطار حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهم البعض”، مؤكدا على إرادة طهران لتحقيق منطقة مستقرة وآمنة ومزدهرة داخل المنطقة بعيدا عن الوجود الأجنبي.

وفي ما يتعلق بإيران، أكد البيان الرسمي للقمة الخليجية، أن المجلس الأعلى أكد على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً ضرورة التزامها بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية.

ورحب المجلس الأعلى بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في بكين في 10 مارس 2023، وأعرب المجلس عن أمله أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية لحل الخلافات وإنهاء النزاعات الإقليمية كافة بالحوار والطرق الدبلوماسية، وإقامة العلاقات بين الدول على أسس التفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوانين والأعراف الدولية.

وأعرب المجلس الأعلى عن القلق من تطورات الملف النووي الإيراني، والتأكيد على استعدادها للتعاون والتعامل بشكل فعال مع هذا الملف، والتأكيد على ضرورة مشاركة دول المجلس في جميع المفاوضات والمباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية بهذا الشأن، وأن تشمل هذه المفاوضات بالإضافة للبرنامج النووي الإيراني كافة القضايا والشواغل الأمنية لدول الخليج العربية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار والالتزام بالقرارات الأممية والشرعية الدولية لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد المجلس الأعلى على أهمية التزام إيران بعدم تجاوز نسب تخصيب اليورانيوم التي تتطلبها الاستخدامات السلمية، وضرورة الوفاء بالتزاماتها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد المجلس الأعلى على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك استهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى