إيران تتطلع إلى الاستفادة من ميناء اللاذقية لتصدير البضائع إلى أفريقيا

قال مسؤول إيراني إن ميناء اللاذقية على البحر المتوسط يمثل فرصة للصادرات إلى دول شمال أفريقيا.

ميدل ايست نيوز: قال مدير عام مكتب غرب آسيا الوسطى لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية إن ميناء اللاذقية على البحر المتوسط يمثل فرصة للصادرات إلى دول شمال أفريقيا، مؤكدا أن تسيير صادرات إيران من سوريا إلى الدول الأخرى سيعيد رونق التجارة مع سوريا.

وأشار عبد الأمير ربيهاوي، في تصريحات أفادت بها وكالة إيلنا العمالية، إلى أهداف عقد مؤتمر حول فرص الدخول إلى الأسواق السورية، وقال: سورية هي إحدى الدول التصديرية المستهدفة للجمهورية الإسلامية، وبعد الأزمات العسكرية في سوريا، زاد اهتمام رجال الأعمال الإيرانيين والسوريين أكثر من ذي قبل.

وشدد مدير عام مكتب غرب آسيا الوسطى لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية على ضرورة تقديم معلومات عن الوضع السياسي والاقتصادي في سوريا لرجال الأعمال الإيرانيين، وأضاف: لقد رحبت شركات التصنيع والتصدير الإيرانية بهذا المؤتمر بشكل كبير،لدرجة أننا اضطررنا في النهاية إلى تحديد سقف لحضور هذه الشركات وصل إلى 150 شركة إيرانية.

وأكد أن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو التعريف بفرص الدخول إلى الأسواق السورية ودخول شركات الخدمات الفنية والهندسية وإعادة إعمار المصانع وتوريد السلع التي تحتاجها سوريا.

وخلال إشارته إلى المشاكل التي تعرقل التجارة مع سوريا، ذكر: بما أن المسؤولون السوريون والإيرانيون حاضرون في هذا المؤتمر فلا شك أننا سنجد حلاً للتغلب على هذه المشاكل وإزالة عوائق التصدير.

ولفت ربيهاوي إلى أن تجارة سوريا بلغ نحو 6 مليارات دولار، وأوضح: صدرت سوريا حوالي مليار دولار من البضائع واستوردت خمسة مليارات، وبالنظر إلى السياسات المتوافقة مع الجمهورية الإسلامية، يمكن أن تصبح هذه الدولة واحدة من البلدان المستهدفة لصادراتنا.

ومضى يقول: بلا شك سيكون لدينا القدرة على استيراد البضائع السورية، بحيث يعتدل الميزان التجاري بين البلدين ويصل إلى الحد الأدنى. كما نحاول فتح طريق للتصدير من سوريا إلى دول أخرى.

وشدد المسؤول الإيراني على تسهيل العملية التجارية مع سوريا، وقال: في الماضي كان يوجد طريقين للصادرات إلى سوريا. الأول، كنا ننقل البضائع من الحدود البرية إلى تركيا ومن ميناء مرسين في تركيا إلى اللاذقية. والثاني، كنا نحمل البضائع من بندر عباس إلى سوريا عبر مياه الخليج والبحر الأسود. وكان كلا هذين الطريقين طويلين ومكلفين، ولكن الآن، ومع إعادة افتتاح طريق الترانزيت العراقي، سوف تصل البضائع إلى سوريا في يوم واحد.

وذكر ربيهاوي أن الشاحنات السورية والعراقية تتواجد على حدود مهران لنقل البضائع إلى سوريا.

وانتقد المسؤول الإيراني عدم التعريف بالبضائع الإيرانية بشكل جيد في الأسواق السورية، وقال: أبلغنا السفير السوري أن جودة وسعر البضائع الإيرانية منافسة، لكن بما أن البضائع الإيرانية لم يتم التعريف بها بشكل صحيح في هذا السوق، لم تستطيع أن تستحوذ على حصة كبيرة فيه.

وأكد ربيهاوي أن منظمة التنمية التجارية في إيران تخطط لإدخال البضائع الإيرانية إلى سلة الأسر السورية، وقال: إذا تحقق هذا النجاح، يمكن لإيران ان تستولي على الأسواق السورية في مجال المواد الغذائية.

وأشار في ختام حديثه إلى اتفاقية التجارة الحرة، فقال: التعريفات الجمركية المتفق عليها مع سوريا أصبحت صفرا، وهذه إحدى مميزات التجارة مع سوريا. كما توصلنا إلى اتفاقيات لتبادل العملات مع هذا البلد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى