الداخلية الإيرانية تمنع دخول عربات المترو الصينية والحافلات الكهربائية

انتقد رئيس مجلس مدينة طهران رفض إدخال عربات مترو الأنفاق والحافلات الكهربائية من الصين إلى إيران.

ميدل ايست نيوز: انتقد رئيس مجلس مدينة طهران رفض إدخال عربات مترو الأنفاق والحافلات الكهربائية من الصين إلى إيران، مشيرا إلى أن أحد المسؤولين في وزارة الداخلية حال دون دخول تلك العربات والحافلات إلى البلاد.

وفي تصريحات نقلتها وكالة تسنيم للأنباء، أشار مهدي شمران إلى استمرار مشاكل دخول عربات مترو الأنفاق والحافلات الكهربائية، وقال: رغم إغلاق العقود الخاصة بهذه الحالات منذ أشهر، إلا أننها نواجه عقبات في الداخل أمام دخول عربات المترو والحافلات.

وأوضح أن هذه العوائق تتعلق بوزارة الداخلية، وليس بوزير الداخلية نفسه، بل بالجهات الفرعية لهذه الوزارة، التي منعت دخول الحافلات والعربات.

وواصل: المثير في الأمر أن أحد المسؤولين في تلك الوزارة يعتبر نفسه صاحب العمل ويقول إنه علق هذه الصفقة بموجب القانون. وبطبيعة الحال، إن هذا التأخير في إدخال عربات مترو الأنفاق والحافلات سيضر بالناس، لا سيما في ظل المعاناة التي يمرون بها يوميا في المواصلات العامة.

ووقعت في السنوات الماضية حوادث كثيرة في محطات مترو طهران أصيب خلالها الركاب. كما تحدثت بعض وسائل الإعلام المحلية الإيرانية عدة مرات عن تآكل معدات محطة المترو في العاصمة.

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس مركز طوارئ محافظة طهران، في يونيو/حزيران الماضي، عن إصابة أربعة مواطنين إثر سقوطهم من سلم كهربائي في أحد محطات المترو.

وقبل ذلك بأسبوع، وفي حادث مماثل في محطة أخرى، أصيب 18 راكبا، نقل سبعة منهم إلى المستشفى.

وفي أحدث هذه الحالات، تسبب حريق في محطة ثالثة في انقطاع التيار الكهربائي عن أحد خطوط مترو الأنفاق في العاصمة وأوقف حركة القطارات.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مترو طهران، مسعود درستي ردًا على الحوادث والأعطال المتكررة في مترو العاصمة، إن جزءًا كبيرًا من أسطول المترو في العاصمة الإيرانية مهترئ.

وقال حول سبب زيادة الاضطرابات في قطارات الأنفاق بسبب الأعطال والحوادث المختلفة في الأسابيع الأخيرة: “في مترو طهران، نواجه أسطولا قد تم استهلاك جزء كبير منها، كما أن العمر الإنتاجي للعديد من العربات يقترب من نهايته.”

إقرأ أكثر

بعد 7 سنوات… إيران تتمكن من فتح خطاب الاعتماد لشراء 630 عربة لمترو أنفاق طهران

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى