الرئيس الإيراني: معاقبة المتجاوزين قد تحقق

أكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، اليوم الأحد، أن أي مغامرات صهيونية جديدة ستقابل برد أقوى وأكثر حزماً.

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، اليوم الأحد، أن أي مغامرات صهيونية جديدة ستقابل برد أقوى وأكثر حزماً.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن رئيسي قال في بيان له، الليلة الماضية، قام أبناء الشعب الإيراني الشجعان في الحرس الثوري، بالتعاون والتنسيق مع كافة القطاعات الدفاعية والسياسية في البلاد، بخلق صفحة جديدة في تاريخ قوة إيران ولقنوا العدو الصهيوني درسا للعبرة.

وأضاف، تنفيذاً لتوجيهات المرشد الأعلى، وبدعم من الشعب الأبي والقوات المسلحة القوية لإيران الإسلامية، أؤكد أن معاقبة المتجاوزين قد تحقق وأي مغامرة جديدة ضد مصالح الشعب الإيراني ستواجه برد قاس ومؤلم من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتابع، إن رجال القوات المسلحة الشجعان يرصدون كل حركة من خلال مراقبة التطورات في المنطقة، وإذا أظهر الكيان الصهيوني أو داعموه سلوكا متهورا، فسوف يتلقون ردا حاسما وأشد قسوة بكثير.

وأضاف، ننصح داعمي كيان الاحتلال بتقدير هذا الإجراء المسؤول والمتناسب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتوقف عن الدعم الأعمى للكيان الصهيوني المعتدي، الذي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء وقاحة ذلك الكيان في انتهاك القانون والاستهزاء بالقوانين والمعايير الدولية.

وتابع، إن “المقاومة” هي الكلمة الأساسية لاستعادة السلام والأمن في المنطقة ونبذ الاحتلال والإرهاب بأي شكل من الأشكال. وتعتبر إيران أن أصل الأزمة في المنطقة هو الإبادة الجماعية والعنف الذي ارتكبه الكيان الصهيوني، ولن تدخر جهدا للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

وقال رئيسي إن إيران تعتبر أن السلام والاستقرار في المنطقة المحيطة ضروريان لأمنها الوطني، ولم ولن تدخر جهدا لاستعادة السلام والاستقرار والحفاظ عليهما. واليوم، من الواضح تمامًا لأي مراقب منصف، أن تصرفات الكيان الصهيوني ككيان محتل وإرهابي وعنصري، والذي لا يعتبر نفسه ملزمًا بأي قواعد وأعراف قانونية أو أخلاقية أو إنسانية، ومضى خلال الـ 6 أشهر الماضية، بحملة الإبادة الجماعية الفلسطينية وزيادة انعدام الأمن في المنطقة بدعم متواطئ من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى – تشكل تهديدًا فوريًا ومستمرًا للسلام والأمن الإقليميين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى