ألمانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لتشديد العقوبات على المسيرات الإيرانية

دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الثلاثاء الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على تكنولوجيا المسيّرات الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الثلاثاء الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على تكنولوجيا المسيّرات الإيرانية عقب رد طهران في نهاية الأسبوع الماضي على الكيان الصهيوني.

وقالت بيربوك خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الأردني أيمن الصفدي: “سعيت في أواخر الخريف مع فرنسا وشركاء آخرين داخل الاتحاد الأوروبي من أجل توسيع نظام عقوبات المسيرات بشكل أكبر (…) آمل أن نتمكن الآن أخيرا من القيام بهذه الخطوة معا”.

وستتوجه وزيرة خارجية البلد الذي يحاكم بتهمة تسهيل جريمة الإبادة في قطاع غزة، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي “لتأكيد الدعم الألماني وبحث سبل وقف العنف”، وفق ما أعلنت في المؤتمر الصحافي.

وقالت الوزير الألمانية إن عدة دول أوروبية قالت إنها ستعيد النظر في نظام العقوبات المفروض على إيران، في أعقاب ردها على إسرائيل بهجوم صاروخي ليل السبت الأحد.

واستدعت ألمانيا، أمس الاثنين، السفير الإيراني لديها بعد يوم من استدعاء طهران سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على خلفية مواقف دولهم من الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحافي روتيني: “يمكنني أن أبلغكم باستدعاء السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية هذا الصباح وبأن المحادثات تجري في الوقت الراهن”.

وأكّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الثلاثاء، أنّ “الدعم الأعمى لدول غربية للكيان الصهيوني تسبب بالتوتر في المنطقة”، متوعداً بـ”رد هائل وواسع ومؤلم على مرتكبي أصغر عمل ضد مصالح إيران”.

وقال رئيسي، في اتصال هاتفي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم، إنّ عملية “الوعد الصادق” التي وصفها بـ”الناجحة”، فجر الأحد، ضد الكيان الإسرائيلي، كانت تهدف إلى معاقبة الكيان على استهداف المبنى القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق، مطلع الشهر الجاري، وفق موقع الرئاسة الإيرانية.

وأضاف رئيسي أنّ الأكثر أهمية في المنطقة والعالم في الوقت الراهن هو حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزّة، بدعم أميركي، و”ضرورة بذل جهود مؤثّرة لوقف جرائم الكيان الصهيوني”، وتابع أن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق كان “دليل عجز وفشل في تحقيق أهداف الحرب على غزّة”، محمّلاً الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المسؤولية عن تقاعسهما في “وقف جرائم الصهاينة في غزّة”، لأنهما لم يقوما بـ”إدانة الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى