إيران والكيان الصهيوني اختارتا تجنب حربا شاملة.. في الوقت الحالي

لا يزال نطاق الرد العسكري الإسرائيلي على أول هجوم مباشر تشنه إيران عليها غامضا، ولم يعترف المسؤولون الإسرائيليون علنا بعد بالمسؤولية عن الانفجارات.

ميدل ايست نيوز: لا يزال نطاق الرد العسكري الإسرائيلي على أول هجوم مباشر تشنه إيران عليها غامضا، ولم يعترف المسؤولون الإسرائيليون علنا بعد بالمسؤولية عن الانفجارات التي وقعت ليلا في أجزاء من إيران، الجمعة.

ورفضت طهران هذه الهجمات، ووصفتها بأنها نُفذت بـ”طائرات بدون طيار صغيرة” أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها.

ربما تكون إيران تقلل من شأن ما كان من المحتمل أن يكون هجوما إسرائيلياً كبيرا ولكن محدودا، لكن يبدو أن ذلك ثانوي بالنسبة للقوى الأكبر الموجودة في الساحة.

ما يمكن رؤيته بوضوح هو أن كلا من إيران وإسرائيل حريصتان على إنهاء التصعيد الأكثر خطورة بين القوتين الإقليميتين حتى الآن.

ويبدو أن التصعيد الدراماتيكي هذا الشهر، والذي بدأ بغارة جوية إسرائيلية على ما يبدو على القنصلية الإيرانية في دمشق، أعقبها هجوم إيراني تم إحباطه إلى حد كبير بأكثر من 300 مسيرة وصاروخ على إسرائيل، قد أفسح المجال أمام تراجع سريع.

وبعد وقت قصير من الهجوم الذي وقع في إيران، قال مصدر استخباراتي إقليمي لشبكة CNN إنه من غير المتوقع أن ترد إيران أكثر، وأن الضربات المباشرة بين الدولتين العدوتين قد انتهت.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تصريح لقناة “إن بي سي” الأمريكية، يوم الجمعة: “ما حدث الليلة الماضية لم يكن هجوما… هذه كانت أشبه بلعب للأطفال وليس بالطائرات المسيرة”.

وأشار إلى أن التحقيق بشأن وقف وراء إطلاق تلك المسيرات لا يزال مستمرا.

وأضاف: “إن لم تكن هناك أي مغامرة جديدة من قبل إسرائيل ضد مصالحنا، فنحن لا نعتزم القيام بأي رد فعل جديد”.

وأكد أنه “إذا اتخذت إسرائيل أي خطوة حاسمة ضد بلادي، وتم إثبات ذلك، فإن ردنا سيكون فوريا وبأكبر قوة ممكنة وسيجعلهم يندمون على ذلك”.

وأدى التصعيد الأخير إلى تسليط الضوء على المخاطر بشكل حاد، لكنه كشف أيضاً عن حدود المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل.

فما يحدث بين إيران وإسرائيل نادرا ما يبقى بينهما والمنطقة متشابكة بشكل عميق، وهذا من شأنه أن يزيد من مخاطر العمل العسكري، ولكنه يعمل أيضا كحاجز حماية ضد أي صدام محتمل.

لذلك، عندما قال المسؤولون الأمريكيون في نهاية الأسبوع الماضي إن واشنطن لن تشارك في الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني على إسرائيل، بدا أن ذلك قد أحبط على الفور التصعيد المحتمل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
CNN

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى