تهريب الزعفران من إيران يصل إلى 10 أطنان شهريا

يتم تهريب 10 أطنان زعفران إلى الخارج كل شهر، وتصدير 200 طن زعفران إلى 67 دولة.

ميدل ايست نيوز: قال نائب رئيس المجلس الوطني للزعفران إنه عندما لا نتمكن من تصدير الزعفران بشكل صحيح وتزويد الأسواق باحتياجاتها، فإن المهربين هم من سيفعل ذلك، مضيفا أن التقديرات تشير إلى تهريب 10 أطنان من الزعفران شهريا خارج إيران.

وخلال مقابلة مع وكالة إيسنا للأنباء، أكد غلام رضا ميري، أن العقوبات وبعض القضايا الداخلية تحول دون وجود إدارة جيدة لصادرات الزعفران الإيرانية: يمنعنا الحظر الأجنبي من تصدير الزعفران إلى أمريكا والسعودية، ما يدفعنا إلى تصديره إلى أفغانستان والإمارات وإسبانيا وتقوم بدورها بإرساله إلى دول العالم.

وأضاف: لتصدير الزعفران إلى الصين والهند علينا دفع رسوم جمركية تبلغ 38% و14% على التوالي، وهو أمر غير مربح للمصدر أن يدفع مثل هذه الرسوم ويزيد السعر النهائي، ونتيجة لذلك يفضل بعض المشترين شراء الزعفران من التجار الأفغان أو المهربين.

واستطرد نائب رئيس المجلس الوطني للزعفران: أجرينا عدة مفاوضات في السنوات الماضية مع سفراء ووزرات الخارجية والصناعة والزراعة، بحيث تقوم الصين بالغاء الرسوم الجمركية على الزعفران الإيراني قبل الواردات التي نشتريها منها، لكن ذلك لم يتحقق.

ووفقا له، عندما يقوم المصدر المحلي بتصدير منتج ما، فإنه يتحمل مخاطر عدم إعادة الأموال لأنه ليس لديه خطاب اعتماد (LC) ولم يستلم المال حتى يصل المنتج إلى المشتري، أي أنه إذا لم تصل البضاعة إلى المشتري لأي سبب من الأسباب، فلن يحصل المصدر على أي أموال.

وأشار إلى أننا ننفق 2-5% لإرجاع العملة الأجنبية من الصادرات، وقال: عملاؤنا الأجانب لا يعترفون بمنصة نيما المالية ولا يقبل البنك المركزي عملة السوق الحرة. ونتيجة لذلك، يضطر مصدر الزعفران إلى دفع 23 مليون تومان عن كل كيلو زعفران كتعويض بالعملة الحرة وشبه الحرة، وهو ما ليس له أي مبرر اقتصادي.

وبين أننا قمنا في عام 2020 بتصدير 325 طناً من الزعفران إلى 47 دولة في العالم، وقال: نقوم حالياً بتصدير الزعفران إلى 67 دولة في العالم، ومن الطبيعي أن يتم تصدير أكثر من 400 طن من الزعفران، ولكن بحسب الإحصائيات، نقوم بتصدير 200 طن فقط من الزعفران. ولم ينخفض ​​الطلب العالمي أيضًا. وهذا يعني أن جزءاً من احتياجات الأسواق العالمية يتم توفيره عن طريق المهربين.

وواصل: أعلنت أفغانستان أنها تصدر 79 طنا من الزعفران، في حين أنها تنتج، بحسب إحصائياتها الخاصة، 12 طنا فقط. ولسوء الحظ، تبيع أفغانستان لعملائنا 67 طنًا من الزعفران باسم الزعفران الأفغاني في الأسواق العالمية.

وأشار أيضاً إلى زيادة تكاليف النقل وقال: إذا أردنا تصدير كيلو واحد من الزعفران، جرام واحد، لأنه يتم حساب تكاليف الحجم، فإن كل كيلو سيكلف 8 ملايين تومان. ولهذا السبب تشتري الدول الأوروبية عبوات 500 جرام من الزعفران منا وتبيعها بأسعار أرخص.

ومضى يقول إنه إذا لم ندير الصادرات بشكل صحيح، فإن 700 ألف أسرة زراعية تكسب عيشها من ذلك القطاع ستعاني: ليس من الصواب أن نهب العمل الشاق الذي قمنا به بأنفسنا لسنوات للآخرين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى