أذربيجان تفرض قيودا على السيارات الإيرانية التي تعبر حدودها

قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية الأذربيجانية المشتركة أن أذربيجان قامت بخفض عدد السيارات التي يمكنها عبور الحدود يوميا إلى 150.

ميدل ايست نيوز: قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية الأذربيجانية المشتركة أن أذربيجان قامت بخفض عدد السيارات التي يمكنها عبور الحدود يوميا إلى 150، مع العلم أن الأحداث في روسيا وأوكرانيا جلبت المزيد من البضائع التجارية إلى الجمارك الإيرانية على حدود أستارا وبيله سوار.

وأوضح بهروز بور سليمان لوكالة إيلنا العمالية، آخر المستجدات للتبادل التجاري بين إيران وأذربيجان والسبب وراء الطوابير الطويلة من الشاحنات في جمارك أستارا وبيله سوار: أدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى انعدام أمن طرق التجارة في هذه الدول وتسببت في انتقال البضائع التجاري، التي كانت تنقل عبر هذه الدول قبل الحرب، إلى جنوب إيران لتدخل إيران من بندر عباس وتتوجه من هناك إلى وجهات مختلفة ومنها أذربيجان عبر الجمارك الإيرانية.

وأضاف: أدى هذا الأمر عبر السنوات الماضية إلى ارتفاع عدد السيارات التي تمر عبر حدود إيران، لكن رغم ذلك قامت أذربيجان مؤخرا بخفض عدد الشاحنات التي تعبر الحدود إلى 150 سيارة يوميا، واشتكت من عدم وجود جهاز أشعة سينية في جمارك بيله سوار، علما أن أستارا تحتوي على جهاز مشابه له.

وذكر عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية الأذربيجانية المشتركة أن البطء الحاصل في حركة السيارات عبر الحدود ناجم عن بطء معاملات السيارات الإيرانية، مؤكدا “أننا لم نواجه مثل هذه الظاهرة في السنوات السابقة، حيث كان يصل عدد السيارات التي تعبر حدود بيله سوار إلى 250 سيارة.

وأعرب بور سليمان عن أمله في تحسين العلاقات السياسية بين إيران وجمهورية أذربيجان هذا العام، وقال: نأمل أن يتم إعادة فتح سفارة هذا البلد في إيران هذا العام، وتزداد العلاقات بين الوفود التجارية الإيرانية مع أذربيجان، وتعود العلاقات التجارية بين إيران وأذربيجان إلى أيام الذروة.

وأردف: منذ فبراير 2022، وغداة هجوم مسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران ومقتل رئيس المجموعة الأمنية للسفارة وإصابة أشخاص آخرين من هذا البلد، انخفض مستوى العلاقات من السفارة إلى القنصلية.

واستطرد: كما تم إغلاق حدود الركاب بين البلدين منذ بداية حرب كاراباخ. وقبل إغلاق الحدود، كان يتنقل بين البلدين يومياً ما معدله 2500 شخص، وهذا الأمر ساهم في تحسن الظروف المعيشية لسكان البلدات الحدودية حينها. في النهاية، نأمل أن يتم تجاوز هذه المطبات مع المفاوضات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى