إيران والعراق تبرمان اتفاقيات جمركية جديدة بهدف تسهيل وتطوير التجارة وحركة الزوار

التقى رئيسا الجمارك الإيرانية والعراقية وناقشا صباح اليوم في طهران كيفية تسهيل وتطوير التجارة بين البلدين.

ميدل ايست نيوز: التقى رئيسا الجمارك الإيرانية والعراقية وناقشا صباح اليوم في طهران كيفية تسهيل وتطوير التجارة بين البلدين، وأكدا تقديم التسهيلات على الحدود الجمركية للبلدين للحد من إرباك التجار وكذلك تسهيل الأمور الجمركية لزوار الأربعين.

وأكد محمد رضواني فر نائب وزير الاقتصاد ومدير عام الجمارك الإيرانية وحسن حمود حساني مستشار وزارة المالية ومدير عام الجمارك العراقية، على هامش الاتفاقيات الجمركية الجديدة بين البلدين، أكدا أهمية تسهيل عملية التبادل التجاري لتجار إيران والعراق.

وذكرت وكالة إيسنا، أن رضواني فر أشار إلى الحدود الطويلة والمحافظات الخمس المهة المتاخمة لإيران والعراق ودورها في مضاعفة تجارة البلدين، الأمر الذي يجعل من تطوير العلاقات بشكل أعمق وأشمل والتنسيق والتعاون بين البلدين أكثر ضرورة.

وأردف: من الممكن أن يساهم التقارب الحدودي المنتظم بين مديري الجمارك الحدودية في البلدين في فعالية هذا التعاون.

وأكد مدير الجمارك الإيرانية الاستعداد التام لتبادل المعلومات الجمركية مع الجمارك العراقية من أجل تسهيل وتطوير التجارة.

وفي حين لفت إلى موقع إيران المتميز في العبور والترانزيت الأجنبي لحوالي 17 مليون طن من البضائع عبر إيران العام الماضي في مجال الشاحنات والسكك الحديدية، أشار إلى حصول إيران على المركز الأول عالميا في اتفاقیة النقل البري الدولي وأعلن استعداده لتبادل المعلومات بما يتماشى مع تطوير النقل البري الدولي فضلا عن تنفيذ النقل الإلكتروني على الجانب العراقي.

واعتبر المسؤول الإيرانية المشاركة والتنسيق في الإجراءات والسياسات وتطبيق ممارسات مماثلة في المناطق الحدودية المختلفة وتكييف أيام وساعات العمل الجمركية في البلدين، امر مفيد ويعزز التجارة ويقلل من إرباك التجار ورجال الأعمال في البلدين.

وطالب رئيس الجمارك الإيرانية بتسريع عملية الإخطار بالتغييرات في الإجراءات واللوائح الجمركية في البلدين.

وذكر رضواني فر أن حجر الزاوية في السياسات الجمركية لتسهيل وتطوير التجارة يقع في منظمة الجمارك العالمية، وأشار إلى أهمية هذه المنظمة، ودعا إلى التوافق والتشاور بين الدول الإسلامية في تعزيز الأهداف والمصالح المشتركة.

كما أعرب عن تقديره لتعاون الجمارك العراقية في إقامة مراسم الأربعين، وطالب بتشكيل فريق عمل مشترك بين البلدين لتسهيل الشؤون الجمركية للزوار.

وفي هذا اللقاء، اعتبر حمود حساني، رئيس الجمارك العراقية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحد أهم الشركاء التجاريين للعراق، وأدرج تطوير العلاقات التجارية بين البلدين كأحد أولويات بلاده.

وأعرب عن ارتياحه لتقدم التعاون الجمركي بين البلدين، معربا عن أمله في متابعة القضايا المشتركة مع استمرار التعاون وتبادل وجهات النظر.

وتعهد رئيس الجمارك العراقية بمواصلة التنسيق بين حكومته وحكومة إقليم كردستان العراق من أجل تطبيق الوحدة الجمركية في هاتين المنطقتين.

كما أعرب عن أسفه لظاهرة تهريب الوقود في المنافذ الحدودية المشتركة بين البلدين، وأضاف: الجمارك العراقية ستتعاون مع الجانب الإيراني في حل هذه المشكلة.

وأشار المسؤول العراقي إلى الأهمية التي توليها بلاده لمراسم الأربعين، لافتا إلى قرار بلاده بتسهيل الأمور الجمركية للزوار والمعدات والمواكب.

وذكرت وكالة إيسنا أن المفاوضات لتوقيع اتفاقية للتعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في الشؤون الجمركية بين حكومتي البلدين بهدف تسهيل التبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية وتقديم التسهيلات في تنفيذ الإجراءات الجمركية على الحدود المشتركة، والاتفاق على توقيع اتفاقية تسهيل الدخول المؤقت للسيارات بين إيران والعراق، وإنشاء موقف مخصص للسيارات خارج الحدود الجمركية للبلدين من أجل منع المخاطر الناجمة عن توقف الشاحنات المحملة بمواد الوقود في المنطقة الحدودية، فضلا عن تشكيل ممثلين عن المنظمات التي تصدر رخص الاستيراد بما فيها المواصفات والوحدات الصحية والحجر الصحي والمنظمات ذات الصلة في الجمارك الحدودية العراقية، كانت من المحاور الأخرى لهذا اللقاء.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى