إيران: يجب تجنب إثارة موضوع حقل الدرة في وسائل الإعلام

انتقد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، إثارة قضية حقل "أرش" أو حقل الدرة، حسب التسمية الكويتية في وسائل الإعلام.

ميدل ايست نيوز: انتقد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، إثارة قضية حقل “أرش” أو حقل الدرة، حسب التسمية الكويتية في وسائل الإعلام، مضيفاً أن “طرح (المزاعم) بشأن الحقل في الإعلام ليس في مصلحة أي طرف” بحسب تعبيره.

وقال في تصريحات إعلامية على هامش اجتماع للحكومة الإيرانية، إننا “أبلغنا أصدقاءنا في الكويت بشكل صريح أن حقل “أرش” الغازي قضية حقوقية وتقنية، ونحن نتجنب إثارتها في الإعلام”. وأكد أن بلاده دعت الكويت إلى إجراء مباحثات تقنية وحقوقية بشأن الحقل.

وانتقدت الخارجية الإيرانية مؤخراً، البيان الصادر في ختام زيارة أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى كل من الأردن ومصر، والذي تناول قضية الحقل المتنازع عليه. ونص بيانان منفصلان في ختام زيارة أمير الكويت إلى مصر والأردن على أن “حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة التي يقع فيها حقل الدرة بكامله هي من حق الكويت والمملكة العربية السعودية فقط، استناداً للاتفاقيات المبرمة بينهما، ورفض أية إدعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة”.

ويُعدّ حقل الدرة الذي اكتُشف في مياه الخليج عام 1967 موضع خلاف بين الكويت وإيران منذ مدة طويلة، حيث تقول الأخيرة إنها تشترك في جزء من حقل الدرة مع الكويت، التي قامت بالاتفاق مع السعودية على تطويره والاستفادة منه، العام الماضي، معتبرة أنه “كويتي سعودي خالص”.

وسبق أن أعلنت السعودية والكويت أنهما المالكان الوحيدان لحقل غاز متنازع عليه مع إيران، في إطار خلاف يشهد تصعيداً، بعدما هددت طهران بمواصلة عمليات التنقيب. وقد أجرت إيران والكويت محادثات على مدى سنوات بشأن المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها الغنية بالغاز الطبيعي، لم تفض إلى أي نتائج تذكر.

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أكدت الرئاسة الإيرانية أن “التفاوض هو الخيار الأمثل” لحل الخلافات مع الكويت بشأن حقل “أرش” أو “الدرة”، متوعدة ببدء الاستخراج من الحقل اذا ما أرادت الكويت أن تفعل ذلك.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى