رئيس مستشفى للحروق في طهران: نفقد بعض مرضى الحروق بسبب نقص المضادات

قال رئيس مستشفى مطهري لحوادث الحروق في طهران إن المصابین بالحروق لا يموتون بسبب نقص الأدوية والمعدات بل بسبب عدم تمكننا من تحسين جودة العلاج بسبب التكلفة العالية.

ميدل ايت نيوز: قال رئيس مستشفى مطهري لحوادث الحروق في طهران إن المستشفى لا تعاني من أزمة من نقص أدوية الحروق، مضيفا أن المصابین بالحروق لا يموتون بسبب نقص الأدوية والمعدات بل بسبب عدم تمكننا من تحسين جودة العلاج بسبب التكلفة العالية.

وأوضح مصطفى ده مردئي لوكالة إيلنا العمالية، أن لدى المستشفى الآن ما بين 100 إلى 112 سريراً نشطاً، وقال: تكلفة إضافة سرير جديد مرتفعة للغاية وتتزايد يوما بعد يوم. كما ارتفع الحد الأدنى لتكاليف المرضى بنسبة 50% وزادت تكلفة المعدات بنسبة 100% على الأقل.

وأضاف: ليس لدينا مشكلة في قسم العلاجات التقليدية. كما أننا لا نواجه أي مشاكل في مرحلة الحروق، حتى في الحروق الحادة، لكن مشاكلنا تعود إلى التدابير المتعلقة بجودة حياة الأشخاص الذي تعرضوا لحروق بعد العلاج. إذ ترتفع الجودة مع استخدام بعض المعدات التي لا نستطيع تحسينها بسبب تكلفتها العالية.

وأردف رئيس مستشفى مطهري لحوادث الحروق في طهران: في مجال العلاجات الحديثة، تعاني البلاد من مشكلة توفير الضمادات الحديثة والمراهم المضادة للحروق وملابس الحروق، فضلا عن أن التأمين الصحي لا يغطي هذه المستلزمات في أي من مستشفيات البلاد. ادفعوا لأي شركة يمكنها استيراد هذه المعدات الضرورية، أما نحن فلا نملك المال لتوفيرها.

وعن إنتاج هذه الضمادات الحديثة في البلاد أضاف: لا يمكننا أن ننتج بين عشية وضحاها ضمادات تنتجها دولة أخرى منذ 50 عاما. فإذا بدأنا الآن، فسوف يستغرق الأمر 30 عامًا، وإذا تم استيرادها، فإن الضمادات التي كانت تكلفتها 100 ألف تومان في الماضي، ستكلف 4 ملايين تومان الآن.

وأكمل: تكلفة 20 إلى 50 جرام من المراهم المضادة للحروق المذكورة هي 2 مليون تومان وتستهلك لمدة ثلاثة أيام فقط. لا يوجد من يستطيع تغطية هذه التكلفة. وإذا لم يستخدم المريض هذا النوع من الضمادات فيمكن أن يتعرض لأعراض ما بعد الحروق.

وعزا رئيس المستشفى ارتفاع حالات الحروق في إيران مقارنة بالمعايير العالمية إلى أجهزة العلاج المنتجة محليا وغير الآمنة، وقال: تعد حروق انفجارات الغاز والحروق بالسوائل الساخنة عند الأطفال من بين إحصائيات الحروق الأكثر شيوعًا. والأفراد العاملين في محطات البنزين والغاز لديها أيضًا أعلى معدلات الإصابة بالحروق.

واختتم موضحا: يجب دعم أي شخص يعاني من الحروق من قبل فريق إغاثة. ويجب أن يحتوي هذا الفريق على مستشار نفسي ومعالجين وما إلى ذلك، لكن بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد لا يمكننا تكوين مثل هذه الفرق.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى