العراق يرفض تصريحات المرشحة لمنصب سفيرة واشنطن في بغداد: تدخل وإساءة

رفضت الحكومة العراقية تصريحات المرشحة لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد تريسي آن جاكوبسون.

ميدل ايست نيوز: رفضت الحكومة العراقية تصريحات المرشحة لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد تريسي آن جاكوبسون، التي أكدت في وقت سابق أن “المليشيات المتحالفة مع إيران هي التهديد الرئيسي للعراق”، معتبرة (الحكومة) تلك التصريحات تدخلاً في الشأن العراقي.

وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية خالد اليعقوبي، في بيان نشره على صفحته الشخصية “إكس”، “استمعنا لجلسة الاستماع الخاصة بالمرشحة لمنصب سفيرة واشنطن في بغداد وما فيها من عدم فهم واضح للعراق الجديد المتعافي، وتدخلاً في شؤونه الداخلية والإساءة إلى جيرانه”.

وأكد اليعقوبي أن “على المرشحة أن تعي حقيقة واضحة، أن جملة مما تحدثت به لا يتناسب ومهام عملها الجديد، وأن مهمتها المرتقبة محددة بالاتفاقات والمعاهدات الدولية الواضحة”، مشدداً “نتطلع إلى أداء يعزز العلاقة الجيدة بين البلدين، خصوصاً أننا مقبلون على علاقات ثنائية تصون التضحيات العظيمة التي قدمت للانتصار على الإرهاب”.

وكانت تريسي جاكوبسون، مرشحة الرئيس الأميركي جو بايدن لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في العراق، قد أكدت في كلمتها الافتتاحية أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية، أهمية تعزيز استقرار العراق وأمنه وسيادته.

واعتبرت أن تنظيم “داعش” ما يزال يشكل تهديداً في المنطقة، وأن الجيش الأميركي ما زال يقدم دعماً لقوات الأمن العراقية والبشمركة في إقليم كردستان. كما أكدت أهمية تعزيز العراق لعلاقاته مع جيرانه، وأن وجود التنمية الاقتصادية، وحكومة قادرة على تقديم الخدمات لشعبها، يقلل من جذب الإرهاب و”يقلل أيضاً من نفوذ المليشيات المتحالفة مع إيران والتي تشكل خطراً كبيراً على مستقبل البلاد”.

وزعمت المرشحة لمنصب سفيرة واشنطن في بغداد في تصريحاتها أن إيران “ممثل خبيث في ‎العراق ومزعزع لاستقرار المنطقة، وندرك أن التهديد الرئيسي للعراق هو المليشيات المتحالفة مع إيران”.

وفي الـ 26 من يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، نيته ترشيح تريسي آن جاكوبسون، لمنصب سفيرة فوق العادة للولايات المتحدة في العراق، بدلاً من السفيرة الحالية إلينا رومانسكي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى