إيران تخطط لإرسال وفد تجاري إلى القاهرة في يناير المقبل

قال مدير المكتب الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية إن تطوير العلاقات الاقتصادية ضروري لتعزيز العلاقات السياسية لاسيما فيما يتعلق في تعزيز التجارة بين إيران ومصر.

ميدل ايست نيوز: قال مدير المكتب الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية إن تطوير العلاقات الاقتصادية ضروري لتعزيز العلاقات السياسية لاسيما فيما يتعلق في تعزيز التجارة بين إيران ومصر، معلنا أن إيران وبعد أن التقى وزير تجارتها مع وزير التجارة المصري على هامش اجتماع منظمة التجارة العالمية في الإمارات تخطط لإرسال وفد تجاري إلى القاهرة في يناير المقبل.

وأوضح محمد رضا صفري، لوكالة إيلنا العمالية، المستجدات الأخيرة للتجارة الإيرانية الأفريقية: في عام 2023 بلغت قيمة صادرات إيران إلى الدول الأفريقية 695 مليون دولار، والواردات 96 مليون دولار. ومن مجموع الأرقام المذكورة بلغت قيمة صادرات إيران إلى دول شمال أفريقيا هذا العام 60 مليون دولار، كما بلغت قيمة واردات إيران من هذه المنطقة مليون دولار.

وأضاف: ومن بين الدول الأفريقية، تتمتع غانا وجنوب إفريقيا وتنزانيا وكينيا بأكبر قدر من العلاقات التجارية مع إيران، ومن بين دول شمال إفريقيا، تتاجر الجزائر ومصر وليبيا وتونس مع إيران أكثر من الدول الأخرى في المنطقة.

وذكر مدير المكتب الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية أن سماد اليوريا وسبائك الحديد والقار تصدرها إيران إلى أفريقيا أكثر من أي سلع أخرى، وقال: تعد المنتجات المائية والتبغ والأحجار الكريمة والشاي والذرة الحيوانية من أهم واردات إيران من أفريقيا.

وواصل: بلغ متوسط ​​قيمة التجارة بين إيران وأفريقيا في السنوات الأخيرة نحو مليار دولار، وقد تحققت هذه القيمة بينما في عام 2022 بلغ حجم التجارة بين جميع الدول الأفريقية 1400 مليار دولار، 725 مليار دولار من هذا الرقم واردات إلى أفريقيا و677 مليار دولار صادرات من هذا البلد.

وأوضح: ليس لدى التجار الإيرانيون معرفة تفصيلية بإفريقيا ولديهم خوف خفي فيما يتعلق بالتواصل مع هذه القارة، فهم يعتقدون أنه لا يوجد أمان استثماري في أفريقيا، بالتالي، هم يختارون هذه القارة كوجهة تصدير عندما لا يكون لديهم خيار آخر، وبالطبع فإن الجانب الأفريقي أيضًا ليس لديه معرفة تفصيلية بإيران.

وأكمل صفري: في القمة الإيرانية الأفريقية هذا العام، استضافت إيران ضيوفاً من أكثر من 30 دولة أفريقية، كان معظمهم من المسؤولين الحكوميين والتجار الأفارقة، وكان يتخيل بعضهم، ممن جاء إلى إيران لأول مرة، أن التقدم في التقنيات والبنية التحتية في إيران أضعف مما يرونه.

وأشار إلى نشاط إيران الاستشاري اللافت في جنوب أفريقيا والجزائر وإنشاء 12 مركز تجاري إيراني في هذه القارة، وذكر: ربما مشاكل إيران التجارية مع الدول الأخرى لها تعقيدات، لكن في التجارة مع أفريقيا، إذا تم حل مشكلة التبادلات المالية والضمانات، فإن التجارة ستكون سهلة.

وقال إن “الترانزيت المباشر من إيران إلى دول شرق إفريقيا ممكن وتبذل الجهود لجعلها ممكنا بالنسبة لدول شمال هذه القارة، ونحاول أيضًا تسيير رحلات جوية مباشرة مع الدول التي لدينا معها المزيد من التجارة”.

ولفت صفري إلى النشاط الملحوظ للصين والإمارات وتركيا في أفريقيا، فقال: تمتلك أفريقيا الكثير من المعادن ويمكن أن تكون مصدراً للمواد الخام المعدنية لإيران، كما تتمتع هذه القارة بوفرة المياه والأراضي الخصبة، لكنها تعاني من ضعف الميكنة الزراعية والبنية التحتية، لذلك من الممكن استخدامها للزراعة خارج الحدود الإقليمية.

وصرح مدير المكتب الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية: تعد أفريقيا سوقًا جيدًا للمنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية، ولديها حاجة كبيرة للأدوية المنتجة في إيران. كما يمكن أن تكون إيران وجهة جيدة للسياح والسياحة العلاجية لأبناء هذه القارة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى