“خطر على صحة المجتمع”.. مسؤول إيراني يحذر من انخفاض استهلاك الألبان بين الإيرانيين

: قال الرئيس التنفيذي لاتحاد تعاونيات الألبان في إيران إنه يجب أن يكون نصيب الفرد من استهلاك منتجات الألبان في البلاد أكثر من 110 كجم. في حين لا يتجاوز الاستهلاك الفعلي 55-60 كجم.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس التنفيذي لاتحاد تعاونيات الألبان في إيران إنه يجب أن يكون نصيب الفرد من استهلاك منتجات الألبان في البلاد أكثر من 110 كجم. في حين لا يتجاوز الاستهلاك الفعلي 55-60 كجم.

وقال علي احسان ظفري، في تصريحات نشرتها إيلنا: توجد حاليا حوالي 14 مليون طن من الطاقة المركبة لصناعة الألبان في البلاد، ويبلغ إنتاج البلاد من الحليب الخام 12 مليون طن، بحسب تقرير وزارة الجهاد الزراعي. لكن إنتاج الحليب الذي يتم في وحدات الألبان يبلغ حوالي 7-7.5 مليون طن.

وأضاف: يبلغ عدد سكان البلاد 85 مليون نسمة، ووفقا لإحصاءات الإنتاج البالغة 12 مليون طن، يجب أن يكون نصيب الفرد من استهلاك منتجات الألبان في البلاد أكثر من 110 كجم. في حين لا يتجاوز الاستهلاك الفعلي 55-60 كجم.

وأردف: في عام 2010 وصل استهلاك الفرد إلى حد 110-120 كيلو جرام، لكن للأسف وبسبب الأحداث التي شهدتها البلاد وتردي الأوضاع الاقتصادية تم إزالة الحليب المدرسي والحليب المدعوم الذي كان يقدم للمجتمع، ولم يكن الناس قادرين على شراءه. ونتيجة لذلك، انخفض نصيب الفرد من الاستهلاك تدريجياً؛ لأن أسعار منتجات الألبان لا تتناسب مع دخل الفرد وانخفضت القوة الشرائية للمستهلكين.

وأوضح: أغلقت ما يقرب من 700-800 وحدة ألبان في البلاد أبوابها بسبب أزمات واجهتها، ويقترب عدد الوحدات النشطة من 300 وحدة. وتعمل حوالي 120 وحدة بأقل من 50% من طاقتها، وبعض وحدات صناعة الألبان تعمل بقدرة 70-80%.

وتابع الرئيس التنفيذي لاتحاد تعاونيات الألبان حديثه فقال: نظرًا لانخفاض استهلاك الفرد من منتجات الألبان، يتم تحويل معظم الحليب المنتج في البلاد إلى حليب مجفف وتصديره إلى دول مثل باكستان. كما يتم تهريب الحليب المجفف إلى تركيا وأرمينيا وأذربيجان وبعض الدول الأخرى، حيث يتم تغيير علامته التجارية وتصديره إلى دول مثل روسيا وغيرها.

وقال ظفري: يتسبب تهريب الحليب المجفف في إحداث الضرر الأكبر للمستهلكين من جهة ولصناعة الألبان من جهة أخرى؛ لأن صناعة الحليب الجاف هي صناعة مستجدة وهي في الحقيقة مثال لبيع الخام.

وتابع: يوجد في البلاد حوالي 40 إلى 50 وحدة حليب مجفف. وبينما تحتاج البلاد فقط إلى حوالي 15 ألف طن من الحليب المجفف سنويا، يصل إنتاجه حاليا إلى 50 ألف طن سنويا ويتم تهريبه إلى خارج البلاد.

وأكد أن نسبة الحليب الخام إلى الحليب المجفف تبلغ حوالي 1 إلى 12 كيلوغرام، ويتم إنتاج كيلوغرام واحد من الحليب المجفف لكل 12 كيلوغرام من الحليب الخام.

وأشار ظفري إلى أهمية منتجات الألبان لصحة المجتمع، وقال: إن تقليل استهلاك منتجات الألبان له العديد من الآثار السلبية على صحة المجتمع. على سبيل المثال،؛ كيف يمكن أن يكون لدينا جيل صحي إذا كانت النساء والفتيات اللاتي سينجبن الجيل القادم للمجتمع ضعيفات من حيث تناول الألبان؟

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى