48 طالبا في صف واحد… أزمة تعليم تلاحق طهران بسبب صغر المساحة التعليمية
تعاني العاصمة الإيرانية طهران من تضاؤل المساحة التعليمية في المدارس، حيث يزداد عدد الطلاب بشكل كبير في الفصول الدراسية وتنخفض جودة التعليم.

ميدل ايست نيوز: تعاني العاصمة الإيرانية طهران من تضاؤل المساحة التعليمية في المدارس، حيث يزداد عدد الطلاب بشكل كبير في الفصول الدراسية وتنخفض جودة التعليم، إذ يشتكي بعض أولياء الأمور من أن فصول أولادهم الدراسية تضم 48 طالبًا.
وكان وزير التربية والتعليم الإيراني قد أكد مسبقا أن العدد الكبير للطلبة في الفصول الدراسية (أكثر من 35 شخصًا) يرجع بشكل أساسي إلى عدم صغر حجم المساحة التعليمية.
وفي السنوات القليلة الماضية، ارتفعت المساحة التعليمية للفرد في إيران من 5.17 متر مربع عام 2016 إلى 5.28 متر مربع، إلا أن هذه الكمية لا تزال بعيدة عن معيار 8 أمتار مربعة لكل طالب، وهو ما يجب مراعاته وفق النظام التعليمي.
وفي محافظة طهران، يبلغ نصيب الفرد من المساحة التعليمية 5.16 متر مربع، مما يشير إلى الحاجة الملحة لبناء مدارس جديدة في العاصمة. ووفقا لمسؤولي وزارة التربية والتعليم، من أجل الوصول إلى المستوى الوطني لنصيب الفرد، من الضروري بناء 13 ألف فصل دراسي جديد في طهران.
وينتشر هذا النقص في المساحة والمدارس خاصة في أطراف المحافظة والمدن الجديدة. ويؤكد المسؤولون أن مدن محافظة طهران بحاجة إلى 695 مدرسة ذات 15 صفاً لمنع اكتظاظ الفصول الدراسية.
وفي الوقت نفسه، فإن دور البناء الجماعي في مشاريع الإسكان حيوي للغاية. وإذا تم تنفيذ هذه المشاريع دون النظر إلى الحاجة إلى المساحات التعليمية والمدارس، فسوف تنشأ مشاكل أكبر للسكان.
وأكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أنه في مشاريع الإسكان الجماعي الحكومية، في أطراف المدن والبلدات الجديدة، نواجه دائمًا مشكلة نقص المساحات التعليمية، ولم يقم القائمون على هذه المشاريع في كثير من الأحيان بتطبيق القانون الذي يقضي ببناء المدارس لأهالي هذه المجمعات السكنية.