مسؤول إيراني: استثمارات الهند في تشابهار أقل من المتوقع
وفقًا للمعلومات الميدانية وغير الرسمية فقد استثمر الجانب الهندي في تشابهار ما يقارب 25 مليون دولار فقط وفقًا لأحد التقديرات، أو 80 مليون دولار وفقًا لتقدير آخر من أصل 220 مليون دولار.

ميدل ايست نيوز: تحدث أمين عام جمعية الشحن والخدمات المرتبطة في إيران عن أداء المشغل الهندي في ميناء تشابهار بعد توقيع عقد لمدة 10 سنوات، واحتمال انسحاب الهند من هذا الميناء بسبب الضغوط الأمريكية.
وقال مسعود بلمه، لوكالة إيلنا العمالية، إنه كان من المفترض أن يستثمر الجانب الهندي حوالي 220 مليون دولار في ميناء تشابهار، ولكن وفقًا للمعلومات الميدانية وغير الرسمية التي حصلنا عليها، فقد استثمر ما يقارب 25 مليون دولار وفقًا لأحد التقديرات، أو 80 مليون دولار وفقًا لتقدير آخر.
وأضاف أنه حتى من الصعب تصديق أن الهند استثمرت 25 مليون دولار في الميناء، لأن الإنجازات الملموسة غير ظاهرة بشكل واضح في تشابهار.
وأكد أمين عام جمعية الشحن والخدمات المرتبطة في إيران قائلاً: لا أنكر أن الهنود أدخلوا 6 رافعات إلى ميناء تشابهار، لكن بشكل عام، لا نرى تجهيزات وإمكانيات كبيرة في الميناء تعكس تنفيذ التزاماتهم.
وأوضح أن القطاع الخاص الإيراني القوي يجب أن يتولى إدارة العمليات التجارية والتسويقية للميناء، مشيرًا إلى أن وجود مجموعة الشحن التابعة لإيران في تشابهار قد أدى بالفعل إلى تحقيق هذه الخطوة. مبينا أن هذا الأمر ساعد في زيادة كبيرة في عمليات الشحن بالحاويات في الميناء مقارنة بالعام الماضي، من خلال الابتكار والتعاون مع شركات أخرى.
وحول ما إذا كانت الصين ستستثمر في تشابهار في حال انسحاب المشغل الهندي، خاصة مع استثماراتها الكبيرة في ميناء جوادر الباكستاني، قال بلمه: لا يمكننا استنتاج أن وجود الصين في جوادر يعني بالضرورة أنها لن تستثمر في تشابهار. الحقيقة هي أننا بحاجة إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات بحيث يكون المشروع مجديًا ومشجعًا للمستثمرين الصينيين.
وأضاف: إذا كانت الصين ستنقل جزءًا من عملياتها من جوادر إلى تشابهار وتبدأ مشروعًا متوازٍ في الميناء الإيراني، فما السبب الذي سيدفعها لذلك؟ من الطبيعي أنه يجب علينا توفير الحوافز والمزايا التي تجعل الصين ترى أن الاستثمار في تشابهار له أهمية استراتيجية وقيمة اقتصادية أكبر، بالرغم من استثماراتها الضخمة في باكستان.