كم ارتفعت الأسعار خلال حكومة بزشكيان؟

أظهرت مراجعات إحصائية أن قطاع التعليم في إيران سجّل أعلى معدل تضخم منذ تولي حكومة بزشكيان مقاليد الحكم.

ميدل ايست نيوز: أظهرت مراجعات إحصائية أن قطاع التعليم في إيران سجّل أعلى معدل تضخم منذ تولي حكومة بزشكيان مقاليد الحكم، في حين سجّل قطاع الصحة والعلاج أدنى معدل تضخم خلال الفترة نفسها.

وبحسب الحسابات المستندة إلى بيانات مركز الإحصاء الإيراني، فإن قطاع التعليم شهد منذ بدء عمل الحكومة الرابعة عشرة تضخمًا تجاوز 28 في المئة، ما يجعله القطاع الأكثر تأثراً بزيادة الأسعار مقارنةً ببقية المجموعات السلعية. في المقابل، سجّل قطاع الصحة والعلاج أقل نسبة تضخم عند نحو 11.9 في المئة.

كما قُدّر معدل التضخم العام خلال هذه الفترة بـ 21.3 في المئة، بينما تجاوزت ثلاث مجموعات فقط هذا المعدل، وهي التعليم، والسلع والخدمات المتفرقة، والمواد الغذائية والمشروبات. وبالنظر إلى أن فئة الأغذية والمشروبات من بين أكثر المجموعات التي شهدت ارتفاعاً في الأسعار، يتبيّن أن الشرائح الضعيفة في المجتمع تعرّضت لضغط كبير خلال هذه المدة.

يُذكر أن الحكومة الرابعة عشرة تولّت إدارة البلاد في أغسطس من العام الماضي، وتستند هذه الإحصاءات إلى معدلات التضخم للفترة الممتدة من سبتمبر حتى نهاية مارس، وفقاً لأحدث بيانات مركز الإحصاء الإيراني.

وتشير البيانات إلى أن أعلى نسبة تضخم منذ بداية عمل الحكومة الرابعة عشرة تعود إلى قطاع التعليم بنسبة 28.2 في المئة، تليه مجموعة السلع والخدمات المتفرقة التي سجلت تضخماً بنسبة 26.5 في المئة، ثم المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 25.8 في المئة خلال الفترة نفسها.

وفي المقابل، تصدّرت ثلاث مجموعات سلعية أدنى معدلات التضخم، وهي: الصحة والعلاج بنسبة 11.9 في المئة، تليها مجموعة النقل بنسبة 14.2 في المئة، ثم الفنادق والمطاعم التي سجّلت تضخماً بنحو 14.5 في المئة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى