صحيفة إيرانية تدعو لاعتقال الفرنسيين وطردهم بعد اتهامات دعم الإرهاب لمواطنة إيرانية في باريس

دعا رئيس صحيفة كيهان المتشددة وزارة الخارجية الإيرانية إلى استخدام مبدأ "المعاملة بالمثل" مع فرنسا بعد اعتقالها مواطنة إيرانية في أراضيها.

ميدل ايست نيوز: دعا رئيس صحيفة كيهان المتشددة وزارة الخارجية الإيرانية إلى استخدام مبدأ “المعاملة بالمثل” مع فرنسا بعد اعتقالها مواطنة إيرانية في أراضيها.

وفي عدد اليوم من صحيفة “كيهان“، تحدث حسين شريعتمداري عن اعتقال المواطنة الإيرانية “مهدية أسفندياري” من قبل السلطات الفرنسية بتهمة دعم الإرهاب، قائلاً: «في القانون الدولي يوجد مبدأ يُعرف بحق اتخاذ الإجراءات المتقابلة أو المعاملة بالمثل (retaliation)، والذي يمنح الدول الحق في اتخاذ إجراءات مضادة عندما يتم التعدي على حقوقها المعترف بها».

وأضاف: «السؤال المطروح على السادة المسؤولين في وزارة الخارجية والسلطة القضائية والأجهزة الاستخباراتية والأمنية هو: لماذا لا تستخدمون هذا الحق المشروع والقانوني للرد على التصرف الدنيء والمعادي للإنسانية من قِبل فرنسا؟! أنتم أيضاً يمكنكم – بل يجب عليكم – أن تسألوا المواطنين الفرنسيين الموجودين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: هل تدينون جرائم الكيان الصهيوني؟ وهل تعتبرون المجازر بحق أهالي غزة المظلومين جرائم؟ فإذا كانت إجاباتهم على هذه الأسئلة بالنفي، فيجب اعتقالهم بتهمة دعم جرائم الكيان الصهيوني، وإن لم يكن هناك مبرر شرعي لسجنهم، فعلى الأقل يجب طردهم من البلاد بعد توقيفهم».

وتابع: «أليس من المخزي أن تعتبر الحكومة الفرنسية دعم الشعب المظلوم في غزة، ومعارضة جرائم الكيان الصهيوني الوحشية، جريمة (!) وتعتقل مواطنينا لمجرد إنسانيتهم وتعاطفهم مع الشعب الغزاوي، بينما تكتفي إيران بالمشاهدة فقط؟! هذا في الوقت الذي أصبحت فيه إدانة الكيان الصهيوني ودعم الشعب المظلوم في غزة موضوعًا للاحتجاجات والتظاهرات الشعبية الواسعة في أنحاء أوروبا وأمريكا! فأين نحن من كل هذا؟!»

وأكدت السلطات الإيرانية اعتقال مهدية اسفندياري، وهي مواطنة إيرانية مقيمة في ليون، ونُقلت إلى السجن بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

وأفادت صحيفة “لوبوان” أن المترجمة، البالغة من العمر 39 عامًا، محتجزة احتياطيًا في سجن فيرين، جنوب باريس، منذ 1 مارس/آذار 2024.

وتُتهم اسفندياري بنشر رسائل على قناة تيليجرام لدعم هجوم حماس الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ووفقًا لمكتب المدعي العام في باريس، اعتُبر المحتوى “تحريضًا على الإرهاب” و”إهانةً للجالية اليهودية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى