الرابحون والخاسرون بعد اتفاقية السلام في القوقاز
اختيار واشنطن، لا موسكو، منصة لتوقيع اتفاقية السلام في القوقاز، يعدّ مؤشراً واضحاً إلى انحسار هيمنة روسيا على تلك المنطقة التي كانت إلى عهد قريب تحت قبضتها السياسية والأمنية كـ”حديقة خلفية”.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه