ما هو تأثير آلية الزناد على مبيعات النفط الإيرانية؟

قال المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية إن بلاده تبيع نفطها باستخدام وثائق دول أخرى، بينما تُنفذ المدفوعات عبر بلدان وسيطة.

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية إن بلاده تبيع نفطها باستخدام وثائق دول أخرى، بينما تُنفذ المدفوعات عبر بلدان وسيطة.

وأوضح حميد حسيني، أن إيران تعتمد على وثائق من دول ثالثة وآليات دفع غير مباشرة لتصدير النفط، مؤكداً أن آلية الزناد وعودة العقوبات الأممية لن تؤثر على هذا المسار. لكنه حذر من أن هذه الآلية قد تُستخدم ذريعة لشن هجوم عسكري على إيران.

صادرات النفط الإيراني محمية من عقوبات الأمم المتحدة

وصرح المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية: إيران تبيع نفطها بوثائق دول أخرى، والمدفوعات تمر عبر بلدان وسيطة. هذه الآلية تُحيّد مفاعيل العقوبات المحتملة الناتجة عن آلية الزناد. بعض التصريحات بشأن تراجع صادرات النفط “غير واقعية وتكشف عن جهل بالسوق”.

وأشار حسيني إلى أن الخطر الأهم يكمن في إتاحة غطاء قانوني لأي هجوم عسكري على إيران. وأعاد التذكير بقرار سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اعتُبر ممهداً لعمل عسكري ضد طهران، لكنه شدد على أن توقف التخصيب وتفكيك البرنامج النووي الإيراني حالياً لا يتركان أي مبرر لمثل هذا الهجوم.

الهند وروسيا؛ لاعبون مستقلون في سوق النفط

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن الهند، رغم ضغوط واشنطن، ما زالت تشتري النفط الروسي الرخيص، موضحاً أن 2 في المئة فقط من صادراتها تتجه إلى الولايات المتحدة، بينما تشتري 35 في المئة من إنتاج روسيا النفطي، أي نحو 1.7 مليون برميل يومياً. وأوضح أن نيودلهي تستخدم الخام الروسي الخفيف لإنتاج مشتقات نفطية تصدّرها لاحقاً، مؤكداً أن فرض رسوم متبادلة بين الهند والولايات المتحدة سيضر بواشنطن، إذ إن صادرات الهند من الخدمات المالية والبرمجيات غير مشمولة بالتعرفة الجمركية.

الصين وسوق النفط الثقيل الإيراني

أما بشأن السوق الصينية، فلفت حسيني إلى أن 48 في المئة من صادرات روسيا النفطية تتجه إلى الصين، لكنها في معظمها خام خفيف لا يتناسب مع احتياجات بكين من الخام الثقيل والفائق الثقل الذي توفره إيران. وأشار إلى أن مصافي صغيرة صينية، بطاقة إجمالية تبلغ 2.4 مليون برميل يومياً، تشتري الخام الإيراني الخاضع للعقوبات، ولا تخشى الإجراءات المصرفية الأميركية بسبب طابعها المحلي، معتبراً أن روسيا ليست منافساً حقيقياً لإيران في هذا السوق.

تحذير من التداعيات النفسية لآلية الزناد

وحذر المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية من أن التهويل بشأن آلية الزناد قد يفضي، كما في تجارب سابقة، إلى ارتفاع سعر الصرف والتضخم وهروب رؤوس الأموال. وأضاف أن “إجماعاً دولياً ضد إيران أمر مستبعد، لأن الاقتصاد العالمي غارق في توترات مثل الخلافات التجارية بين الصين والهند من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى”. وأكد أن إيران، عبر اعتماد أساليب غير رسمية في تصدير نفطها، قادرة على الحفاظ على حصتها في السوق.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى