لاریجانی: عودة العقوبات لا تؤثر على النشاط العسكري الإيراني
قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الأوروبيين متهمون بعدم الوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مساء الخميس في مقابلة تلفزيونية، بشأن ما يعرف بـ«آلية الزناد» أو «السناب باك» ضد إيران، إن الأوروبيين متهمون بعدم الوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاق النووي.
وصرّح: «نحن واصلنا تنفيذ الاتفاق؛ وصبرنا سنة كاملة بناءً على وعود أوروبا، لكن لا الآلية المصرفية الموعودة طُبِّقت ولا تعاونت الشركات الأوروبية. فإذا كان من ينبغي محاسبته فهُم الذين يجب أن يُحاسَبوا».
وفيما يتعلق بما سيحصل في حال تفعيل آلية الزناد قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: «من الناحية العسكرية لن يحدث شيء خاص، ومجال عمل هذه الآلية يقتصر أكثر على العقوبات التي هي الآن قائمة بنسبة 95%، والخمسة بالمائة المتبقية هي ما يختلف».
وبينّ لاريجاني الفروق قائلاً: «بما أنها عقوبات أممية، فهي تكتسب بعض الصفة القانونية… قد تلجأ بعض الدول للقول إنه بما أنها أممية فعلينا الالتزام بها».
وعدّ تفتيش السفن بُعدًا بارزًا آخر لنتائج تفعيل آلية الزناد، لكنه زعم أن الوضع «ليس بهذه البساطة. عندما صدرت تلك القرارات كان هناك ما يثير القلق، لكن الآن تغيّرت ظروف العالم، والبلدان التي تُفرض عليها عقوبات أصبحت الآن تشكّل مجموعة كبيرة بحد ذاتها».
وبخصوص ما إذا كانت آلية الزناد تُشرعن لشنّ هجوم عسكري على إيران، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: «هذه الآلية لا تمنح أبدًا شرعية لعمليات عسكرية، لأن أيًا من تلك القرارات لا تشير إطلاقًا إلى عمليات عسكرية».



