وزير خارجية فرنسا: فرصة التفاوض مع إيران لا تزال متاحة

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن باب التفاوض ما زال مفتوحا أمام إيران رغم دخول العقوبات الأممية حيز التنفيذ.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن باب التفاوض ما زال مفتوحا أمام إيران رغم دخول العقوبات الأممية حيز التنفيذ.

كلام بارو جاء خلال مقابلة خاصة مع العربية والحدث، على هامش مشاركته في اجتماع قادة مؤتمر ميونخ للأمن في العلا.

وفي سياق المساعي لإحياء المسار الدبلوماسي بشأن النووي الإيراني، أكد بارو للعربية والحدث، أن تفعيل آلية الزناد لا يعني غلق باب الحوار، معلنا أن باريس وشركاءها مستعدون للانخراط في مفاوضات، إذا قدمت طهران ضمانات جدية.

وفي آخر أيام زيارته إلى نيويورك وعلى هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه في حال تم رفع العقوبات المفروضة على بلاده، فإن إمكانية الحوار والتفاوض موجودة.

وفي مقابلة مع قناة “إن بي سي” الأميركية، قال بزشكيان: “لقد أعلنّا بوضوح أننا على أية حال من الأحوال لا نسعى وراء صنع السلاح النووي… يريدون أن يقولوا للعالم إننا نتجه نحو السلاح النووي؛ هذا خطأ تماما. نحن مستعدون لأي نوع من التحقق في هذا الصدد”.

وعما إذا كانت إيران ستسمح لجميع مفتشي الأمم المتحدة بزيارة كل المنشآت النووية التي تم قصفها، أوضح الرئيس الإيراني: “هذه الأمور طُرحت في الحوارات، وكان من المقرر أن يُوقف تنفيذ (آلية الزناد)، لكي يستطيعوا أن يأتوا للزيارة. المشكلة أنهم لم يقبلوا ذلك الحوار، ويريدون أن يستمروا بالمسار نحو (آلية الزناد)”.

وبالإشارة إلى طلب الأوروبيين من إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، وعما إذا كان قد تم القيام بأية مفاوضات أو حديث مع الأميركيين، أوضح بزشكيان: “كان من المقرر أن يجلس وزير خارجيتنا مع الأميركيين، لكن قبل ذلك، كانوا قد وضعوا شرطًا بأن نقبل أولاً شروطهم قبل بدء الحوار. عندما يُشترط علينا مسبقًا قبول ما يقولونه، فإن الحوار يفقد معناه، ولهذا السبب لم يُجرَ أي تفاوض”.

وأضاف: “نحن في إيران مستعدون لاستقبال الاستثمارات الأميركية ورفع العقوبات، وعندها يمكننا الجلوس للتفاوض”.

أما بشأن ما إذا كانت إيران تعلن صراحة التوقف عن أي تخصيب إضافي لليورانيوم وأية خطوات نحو صناعة السلاح النووي من أجل التفاوض مع الولايات المتحدة، رد بزشكيان قائلا: “بالتأكيد، هذا ما سنفعله. نحن لا ننوي التوجه نحو السلاح النووي، وعندما نقول ذلك، فهذا يعني أننا مستعدون للتعاون وفق جميع الأطر الدولية لإجراء التحقق”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى