مستشار المرشد الأعلى الإيراني: لا يمكن لإيران الدخول في مفاوضات بشأن الصواريخ والمقاومة

قال مستشار المرشد الأعلى الإيراني كمال خرازي إن الأحداث الأخيرة في نيويورك أظهرت أن "منطق إيران قوي"، في حين "تحاول الولايات المتحدة والدول الأوروبية تحقيق أهدافها عبر اللجوء إلى القوة".

ميدل ايست نوز: قال مستشار المرشد الأعلى الإيراني رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، كمال خرازي إن الأحداث الأخيرة في نيويورك أظهرت أن “منطق إيران قوي”، في حين “تحاول الولايات المتحدة والدول الأوروبية تحقيق أهدافها عبر اللجوء إلى القوة”.

وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للمرشد الأعلى الإيراني، شدد خرازي على أن  أساس أي دبلوماسية ناجحة يجب أن يقوم على مبادئ “العزة، والحكمة، والمصلحة” كما أكدها المرشد الأعلى.

وأوضح خرازي أن الموافقة على إجراء مفاوضات غير مباشرة قبل اندلاع الحرب كانت في حد ذاتها تعبيرًا عن “الحكمة”، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى وافق على هذا الشكل من الحوار “رغم الشكوك حول جدية الأمريكيين في الالتزام بقواعد التفاوض السياسي السليم”.

وأضاف أن إيران خاضت خمس جولات من المحادثات غير المباشرة بجدية، مع الحفاظ على “عزة الجمهورية الإسلامية”، مؤكدًا أن “طهران لم توافق على أي اتفاق ينتقص من حقوقها، ولا سيما حقها في تخصيب اليورانيوم”، لكنها في المقابل “أبدت مرونة بهدف الوصول إلى نتيجة عادلة”.

قال خرازي إن نتائج المفاوضات الأخيرة أظهرت أن الطرف الآخر لا يؤمن بحوار منطقي، بل يسعى إلى فرض قيود إضافية على إيران تتجاوز الملف النووي. وأضاف أن قضيتي الصواريخ والمقاومة ليستا من الموضوعات التي يمكن لإيران الدخول في مفاوضات بشأنها.

وتابع: “لذلك، لا خيار أمامنا سوى أن نعرض منطقنا على الرأي العام العالمي ونُظهر استعدادنا للحوار القائم على مبادئ سليمة، لكننا لن نقبل بمفاوضات من هذا النوع”. وأكد أن المفاوضين الإيرانيين بذلوا دائمًا جهودًا صادقة ولم يهربوا يومًا من طاولة التفاوض.

وختم خرازي بالقول إن محاولات الوفد الإيراني خلال زيارة الرئيس ووزير الخارجية الأخيرة إلى نيويورك لإجراء محادثات بناءة باءت بالفشل بسبب رفض الأطراف المقابلة، مضيفًا: “هذا يؤكد أن منطقنا أقوى، بينما يسعى الطرف الآخر لفرض إرادته عبر القوة لا الحجة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى