الإيرانيات يُصبن بسرطان الثدي أبكر بعشر سنوات مقارنة بما في الغرب
قالت نائبة مدير مركز أبحاث السرطان في إيران إن متوسط عمر الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الإيرانيات يقل بنحو عشر سنوات عن نظيره في الدول الغربية.

ميدل ايست نيوز: قالت نائبة مدير مركز أبحاث السرطان في إيران إن متوسط عمر الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الإيرانيات يقل بنحو عشر سنوات عن نظيره في الدول الغربية، مشيرة إلى أن معظم المصابات بهذا المرض تتراوح أعمارهن بين 40 و50 عاماً.
وذكرت الدكتورة آسية ألفت بخش، أن السبب وراء هذا الفرق يعود جزئياً إلى الطبيعة السكانية الشابة في إيران.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء إيسنا، حذّرت ألفت بخش من الزيادة المستمرة في معدلات الإصابة بسرطان الثدي، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن إيران «لا تواجه بعد موجة جارفة أو تسونامي من هذا النوع من السرطان».
وأشارت نائبة مدير مركز أبحاث السرطان إلى أن أبرز التحديات في هذا المجال تتمثل في غياب نظام وطني شامل للفحص المبكر، وقلة وعي النساء بالأعراض الأولية للمرض، مؤكدة أن «التثقيف حول الرعاية الذاتية يسبق أهمية الفحص المبكر».
وأضافت أن أنماط الحياة غير الصحية والسمنة وقلة النشاط البدني وسوء التغذية، تعد من العوامل القابلة للتعديل التي تزيد من خطر الإصابة، موضحة أن السيطرة على هذه العوامل يمكن أن تقلل معدلات المرض بشكل كبير.
وختمت ألفت بخش بالقول إن 80 في المئة من المريضات اللواتي يُعالجن في المراكز المتخصصة يخضعن لعلاج يحافظ على نسيج الثدي، مؤكدة أن التشخيص المبكر يجعل من سرطان الثدي أحد أنواع السرطان القابلة للعلاج.



