قاليباف يكشف عن وساطة أمريكية لوقف النار في اليوم السادس من الحرب مع إسرائيل و”رفض إيران”

كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني أن منذ اليومين السادس والسابع من الحرب الـ 12 يوما، بدأ الصهاينة يسعون إلى وقف إطلاق النار بأيّ ثمن.

اقرأ في هذا المقال
  • اتفاقات إبراهيم تستهدف إذلال الدول الإسلامية وإجبارها على الاعتراف بالكيان الصهيوني
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية «قدّمت ردًا حاسمًا ومدويًا على العدوان الذي شاركت فيه الولايات المتحدة مباشرة».
  • إيران ردّت بسرعة وحزم على القصف الأمريكي لمواقعها النووية
  • على الأمة الإسلامية أن «تجعل التطبيع مكلفًا على من يسعى إليه».

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الكيان الصهيوني منذ تأسيسه يسعى إلى التوسع الجغرافي وإزالة الحكومات الإسلامية المستقلة، محذّرًا من أن السكوت عن اعتداءاته سيؤدي إلى استمرار نهجه العدواني وهيمنته على المنطقة.

وقال قاليباف، في كلمة ألقاها مساء الجمعة خلال لقائه بعدد من رجال الأعمال الإيرانيين والباكستانيين في مدينة كراتشي، ضمن زيارته الرسمية إلى باكستان، أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، إنّ ما يجري اليوم في فلسطين والمنطقة يعكس حقيقة أطماع الكيان الصهيوني في القضاء على كل دولة إسلامية قوية ومستقلة، مشيرًا إلى أن الدعم الشعبي العالمي يتزايد لصالح القضية الفلسطينية حتى في الجامعات الأمريكية.

وأوضح أن «من يتابع أوضاع المنطقة من شمال إفريقيا إلى السودان وليبيا وسوريا ولبنان واليمن، يدرك أن هدف الصهيونية هو تفكيك الدول الإسلامية». وأضاف: «إذا لم نتصدى لهم، فسنكون أمام خيارين: إمّا “سلام مفروض” على شاكلة اتفاقات آبراهام التي تستهدف إذلال الدول الإسلامية وإجبارها على الاعتراف بالكيان الصهيوني، أو حرب مفروضة».

وأكد قاليباف أن الصهاينة لا يفهمون سوى لغة القوة، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية «قدّمت ردًا حاسمًا ومدويًا على العدوان الذي شاركت فيه الولايات المتحدة مباشرة». وقال: «لأول مرة في تاريخ هذا الكيان، استُهدفت تل أبيب ومراكز عسكرية وعلمية رئيسية بدقة عالية، وتلقّى العدو ردًا قاسيًا».

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى المساعي الأمريكية لوقف القتال، قائلاً إنّه على الرغم من أن الكيان الصهيوني لم يكن مستعدًا في الأيام الأولى للاعتراف بالواقع، إلا أنه مع مرور الوقت، ولا سيّما بعد اليوم الثاني عشر، أدرك حجم الرد الإيراني.

وأضاف: «منذ اليومين السادس والسابع بدأ الصهاينة يسعون إلى وقف إطلاق النار بأيّ ثمن، حتى إنّ نائب الرئيس الأمريكي حاول ترتيب لقاء مع وزير الخارجية الإيراني لتوفير أرضية لإنهاء القتال لكن موقف إيران من تلك المساعي كان واضحًا: «أنتم من بدأتم الحرب، ونهايتها بأيدينا»، الحرب لن تنتهي إلا عندما تُطلِق إيران آخر طلقة وتوجّه آخر ضربة».

وأشار قاليباف إلى أن إيران ردّت بسرعة وحزم على القصف الأمريكي لمواقعها النووية، إذ «سقطت أربعة عشر قنبلة أمريكية على منشآتنا النووية، وفي أقل من 24 ساعة استهدفت إيران مقر القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكام) بـ14 صاروخًا ثقيلًا، ما أدى إلى إصابة الرادار المركزي رغم أقوى منظومات الدفاع الجوي الأمريكية».

ودعا قاليباف إلى تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية في مواجهة مساعي التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرًا أن على الأمة الإسلامية أن «تجعل التطبيع مكلفًا على من يسعى إليه». كما شدد على أن العالم الإسلامي يجب أن يسير في طريق التنمية العلمية والاقتصادية، مؤكدًا أن إيران، رغم العقوبات، حققت «تقدمًا لافتًا في المجالات العلمية، خصوصًا في الصناعة النووية السلمية».

وفي ختام كلمته، أوضح أن «الصناعة النووية في إيران ثمرة ذكاء الشباب الإيراني»، مجددًا التأكيد على أن بلاده لن تسعى أبدًا لامتلاك السلاح النووي، لكنها ستواصل «استخدام التكنولوجيا النووية في المجالات السلمية والطبية والتكنولوجية المتقدمة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى