طهران تؤكد تلقيها بعض الإشارات من الغرب أخيراً

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية، كاظم غريب أبادي، مساء الثلاثاء، عن تلقي إيران أخيراً "بعض الإشارات من الغرب"، دون الكشف عن فحواها.

ميدل ايست نيوز: أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية، كاظم غريب أبادي، مساء الثلاثاء، عن تلقي إيران أخيراً “بعض الإشارات من الغرب”، دون الكشف عن فحواها.

وقال للتلفزيون الإيراني: “أحياناً تسمع منهم رسائل تدل على أنهم ربما بدأوا يدركون شيئاً من العقلانية، وفهموا أن السياسات السابقة تجاه إيران كانت عقيمة، وأنه ينبغي لهم اتباع مسار جديد قائم على التعاون والاحترام المتبادل”.

وأوضح أن أحد الأهداف الاستراتيجية لأعداء إيران كان جرها إلى مسارٍ يؤدي إلى تقديم تنازلات أو التراجع، مضيفاً أنه “لا في الهجمات الأخيرة ولا في أيّ مخطط آخر تمكّنوا من تحقيق مرادهم، فالجمهورية الإسلامية ثابتة وصامدة وتحظى بدعم شعبي واسع”، وأكد نائب الوزير الإيراني أن الدول الغربية اليوم “مضطرة إلى إعادة النظر في نهجها السابق”، مشيراً إلى أنه “إذا استمر الغربيون في اتباع السياسات الفاشلة نفسها، فلن يحققوا أي نجاح يُذكر”.

ونفى كذلك وجود أيّ مفاوضات سرّية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على أن “محادثاتنا مع الوكالة واضحة وشفافة وفي إطار العلاقات الرسمية، ولا حاجة لأي حوارٍ خفي”. وبيّن غريب‌ آبادي أن لإيران علاقات قائمة مع الوكالة، وهذه العلاقات مستمرة، “غير أن إظهار البعض وكأن مفاوضات سرّية تُجرى حالياً مع الوكالة أمر غير صحيح، فلا وجود لمحادثات من هذا النوع، وجميع التفاعلات تجري في إطار المسار المعتاد والمعلن”.

وأشار إلى الجهود الأخيرة التي تبذلها الدول الثلاث الأوروبية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة لدفع قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيبدأ أعماله غداً في فيينا، قائلاً إنّ الإجراءات التي تتخذها هذه الدول إلى جانب واشنطن في إعداد ومتابعة مشروع القرار “ستؤثر طبعاً في مسار التفاهمات، وبالتالي لا يمكن ادعاء الرغبة في التعاون من جهة والسير في نهج يثير التوتر من جهة أخرى”.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي مشترك مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن إيران «تسعى بشدة» للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن مسارا بدأ في هذا الاتجاه.

وأكد ترامب أن مسار المحادثات جارٍ، معتبراً أن هذه المفاوضات يمكن أن تكون «أمراً جيداً».

وأضاف أن الطرفين كان من الممكن أن يتوصلا إلى اتفاق قبل الحرب، لكن ذلك لم يتحقق.

وشدّد الرئيس الأميركي على أنه رغم المواقف العلنية لمسؤولي الجمهورية الإسلامية، فإن طهران «شديدة الرغبة» في التوصل إلى اتفاق، قائلاً إنه يتوقع «حدوث أمر ما» في هذا الصدد.

وقال: «قد يقولون أموراً مختلفة في العلن، لكن الحقيقة أنهم يرغبون بشدة في الاتفاق. أعتقد أن شيئاً ما سيحدث.»

وشدد ترامب على أنه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، وقال إن “ما من رئيس غيري كان ليقصف برنامج إيران النووي”.

من جانبه أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان أن بلاده “ستعمل عن كثب مع الولايات المتحدة لدعم التوصل إلى اتفاق مع إيران يخدم المنطقة والعالم”.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، تناول فيه الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وخصوصاً الوضع في غزة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ووفق البيان الصادر عن الخارجية الإيرانية، تباحث الوزيران في شأن اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقرار المقترح من الدول الأوروبية الثلاث بشأن الملف النووي الإيراني، إذ جرى تبادل وجهات النظر حول تداعياته المحتملة وسبل التعامل معه.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى