عراقجي يلبي دعوة نظيره اللبناني إلى التفاوض في طهران أو بيروت

رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدعوة نظيره اللبناني يوسف رجي للتفاوض، موجهاً إليه دعوة لزيارة طهران، ومعلناً أيضاً عن استعداده لزيارة بيروت للحوار.

ميدل ايست نيوز: رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدعوة نظيره اللبناني يوسف رجي للتفاوض، موجهاً إليه دعوة لزيارة طهران، ومعلناً أيضاً عن استعداده لزيارة بيروت للحوار.

وقال عراقجي في تغريدة باللغة العربية على “إكس”، مساء الجمعة: “صديقي العزيز وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي دعاني في مقابلة مع إم تي في اللبنانية إلى إجراء التفاوض. نحن لا نتدخّل في الشؤون الداخلية للبنان؛ لكنّنا نرحّب بأي حوار بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، ولا حاجة لبلدٍ ثالث. أدعو زميلي يوسف لزيارة طهران، وأنا مستعدّ أيضاً لزيارة بيروت بكلّ سرور إذا تلقيت دعوة رسمية لذلك”.

وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي قد دعا عراقجي في مقابلة مع قناة “إم تي في” اللبنانية، أمس الخميس، إلى التفاوض لحل “المشكلات العالقة”، معرباً عن أمله في حلها.

وفي يونيو/ حزيران الفائت، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال استقباله في قصر بعبدا، إن لبنان يتطلع إلى تعزيز العلاقات من دولة إلى دولة مع إيران، لافتاً إلى أن مسألة إعادة إعمار ما هدمته الحرب الإسرائيلية على لبنان “هي من الأولويات التي نعمل عليها مع الحكومة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وفق القوانين مرعية الإجراء”.

وشدد عون خلال اللقاء، حسب ما نقلت الرئاسة اللبنانية، على أن الحوار الداخلي هو المدخل لحل المسائل المختلف عليها، وكذلك الحوار بين الدول بعيداً عن العنف، لا سيما أن دولاً كثيرة في المنطقة، من إيران إلى دول الخليج فلبنان، عانت الكثير من الحروب ونتائجها السلبية.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن سعادته لزيارة لبنان مؤكداً تعزيز العلاقات اللبنانية – الإيرانية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن بلاده تدعم استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وكذلك تدعم الجهود التي يبذلها لبنان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما الجهود الدبلوماسية اللبنانية، معرباً عن استعداد إيران للمساعدة فيها.

وشدد الوزير عراقجي على أن دعم بلاده لبنان يأتي في إطار العلاقات الجيدة بين البلدين ومبدأ عدم التدخل في السياسة الداخلية، وهو مبدأ تعتمده إيران مع الدول كافة. كما أعرب الوزير عراقجي عن دعم بلاده الحوار الوطني في لبنان بين الطوائف والمجموعات والاتجاهات المختلفة، على أمل أن يؤدي الحوار والتفاهم الوطني إلى ما يحقق مصلحة قضايا لبنان من دون تدخل خارجي.

وخلال الزيارة نفسها، التقى عراقجي ورجي في بيروت، حيث أكد الأخير أن اللبنانيين يعولون على حرص إيران على تجاوز التحديّات الجسام التي يواجهها لبنان. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية، بحث الوزيران “في آخر المستجدّات على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني”.

وأعرب الوزير رجّي للوزير عراقجي “عن تعويل لبنان على حرص طهران على أمنه واستقراره وسلمه الأهلي تمكيناً له لتجاوز التحديّات الجسام التي يواجهها، بدءاً باستكمال الجهد الدبلوماسي الرامي إلى تحرير الأراضي التي ما زالت تحتلّها إسرائيل ووقف اعتداءاتها المتواصلة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، وصولاً إلى تأمين الدعم اللازم من الدول الصديقة للبنان من خلال الحكومة اللبنانية والمؤسسات الرسمية حصراً لكي تتمكن من القيام بدورها في إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي المنشود”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى