وزير الدفاع الأميركي: إيران ما تزال تُعد تهديدًا في الشرق الأوسط

قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغست، إنه على الرغم من الهجمات التي شنتها بلاده وإسرائيل في شهر يونيو، إلا أن إيران ما تزال تُعد تهديدًا في الشرق الأوسط.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغست، إنه على الرغم من الهجمات التي شنتها بلاده وإسرائيل في شهر يونيو، إلا أن إيران ما تزال تُعد تهديدًا في الشرق الأوسط.

وقال أمام قادة الصناعات الدفاعية في واشنطن: «من خلال عملية “مطرقة منتصف الليل”، شهد العالم، بعد عقود من التردد، الأثر الحاسم للقوة العسكرية الأمريكية في تدمير البرنامج النووي الإيراني».

وفي 22 يونيو / الأول من تير، قصفت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع من المنشآت النووية الإيرانية، من بينها فردو ونطنز وأصفهان، وهو ما وصفه وزير الدفاع الأمريكي بأنه نموذج كلاسيكي لتطبيق «عقيدة واينبرغر».

وقال: «استخدام قوة مركزة ودقيقة دفعت بمصالحنا الوطنية إلى الأمام، من دون أن تُدخل الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد».

العقيدة التي أشار إليها هيغست هي مجموعة من المبادئ الاستراتيجية في السياسة الدفاعية والعسكرية للولايات المتحدة، طرحها عام 1984 كاسبار واينبرغر، وزير الدفاع الأمريكي آنذاك في إدارة رونالد ريغان. وقد وُضعت هذه المبادئ بعد التجارب المريرة للولايات المتحدة في حرب فيتنام والتدخل في لبنان، وكان هدفها منع دخول الولايات المتحدة في حروب طويلة وملتبسة ومن دون دعم شعبي.

وقال هيغست في جزء آخر من حديثه: «حلفاؤنا في أوروبا يواجهون تهديد روسيا. إيران تم دفعها إلى الوراء بإجراءات الرئيس وإسرائيل، لكنها ما تزال تُعد تهديدًا في الشرق الأوسط. وبالطبع، تظل كوريا الشمالية مصدر قلق في شبه الجزيرة الكورية».

كما حاول وزير الدفاع الأمريكي تبرير الهجمات التي نُفذت ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

وقال هيغست إن عصر ما أسماهم «إرهابيي المخدرات» قد انتهى وشبّه مهربي المخدرات بـ«إرهابيي» تنظيم القاعدة، وقال إن الولايات المتحدة «ستتعقبهم وتقضي عليهم».

وجاءت هذه التصريحات في ظل تزايد الجدل حول استخدام إدارة ترامب للقوات العسكرية ضد أشخاص يُشتبه في تهريبهم للمخدرات.

ويواجه وزير الدفاع الأمريكي ضغوطًا خاصة بسبب حادثة وقعت في سبتمبر، حيث استهدفت القوات الأمريكية زورقًا، ثم قتلت في هجوم ثانٍ اثنين من الناجين، وهي خطوة وصفها منتقدون بأنها «جريمة حرب محتملة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى