النفط يستقر قرب أدنى مستوى في شهرين مع التركيز على فائض المعروض

استقر سعر النفط قرب أدنى مستوى منذ نحو شهرين،مع معادلة القلق من فائض العرض تأثير التفاؤل في الأسواق المالية الأوسع نطاقاً.

ميدل ايست نيوز: استقر سعر النفط قرب أدنى مستوى منذ نحو شهرين،مع معادلة القلق من فائض العرض تأثير التفاؤل في الأسواق المالية الأوسع نطاقاً.

استقر خام “برنت” فوق مستوى 61 دولاراً للبرميل دون تغيير يُذكر.

تلامس مؤشرات الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة، بعدما تعززت معنويات المستثمرين بدعم من خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وتقديراته المتفائلة للاقتصاد الأميركي، إلا أن الضغوط في أسواق النفط استمرت بفعل توقعات حدوث فائض ضخم في المعروض العام المقبل.

أسهمت المخاوف من فائض العرض في تراجع أسعار الخام إلى الحد الأدنى من نطاق تداولها منذ منتصف أكتوبر.

وأكّدت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس توقعاتها بفائض غير مسبوق، وإن كان أقل قليلاً من توقعاتها الشهر الماضي، وقالت إن المخزونات العالمية ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات.

وقال هاريس خورشيد، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة “كاروبار كابيتال” (Karobaar Capital LP) ومقرها شيكاغو: “الارتداد يستفيد أساساً من الموجة ذاتها التي ترفع الأسهم. المتعاملون سعداء بشراء قدر من المخاطرة في كل المجالات، لكن الفائض الأساسي لم يختفِ”.

التوترات الجيوسياسية تضيف دعماً محدوداً للأسعار

قد تضيف التوترات الجيوسياسية بعض الدعم أيضاً لأسعار النفط. فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض عقوبات جديدة على ثلاثة من أبناء شقيق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إضافة إلى ست ناقلات نفط، بعدما صادرت الولايات المتحدة ناقلة عملاقة قبالة سواحل الدولة اللاتينية يوم الأربعاء.

وبحسب أشخاص مطلعين على العملية، فإن مصادرة السفينة لم تكن سوى بداية لمرحلة جديدة من حملة الضغط المكثفة التي تنتهجها إدارة ترمب ضد الرئيس الفنزويلي. ويهدف هذا التحرك ضمن أدوات “الحرب الاقتصادية” إلى حرمان مادورو من شريان الإيرادات النفطية وإجباره على التخلي عن السلطة، وفقاً للأشخاص.

وقال خورشيد: “التصعيد في فنزويلا يضيف علاوة مخاطرة تظهر في الأخبار، لكنه لا يغيّر الصورة العامة. ما لم تُخنق تدفقات النفط فجأة بسبب العقوبات أو تتعطل طرق الشحن، فإن الأمر مجرد ضوضاء أكثر منه صدمة هيكلية”.

في سياق متصل، يتعافى الإنتاج في البرازيل من انقطاعات أزالت أكثر من 300 ألف برميل يومياً الشهر الماضي. وتُعدّ البلاد أكبر مورّد في أميركا اللاتينية ومصدراً رئيسياً للبراميل الجديدة، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وغيانا والأرجنتين.

 

NAMEالمؤشر VALUEقراءة المؤشر NET CHANGEالتغير CHANGE %نسبة التغير 1 MONTHشهر 1 YEARسنة TIME (GMT)الوقت 2 DAYيومان
CO1:COMمزيج برنت 61.12 -0.16 -0.26% -2.54% -16.74% 2025-12-12 مزيج برنت
تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق - بلومبيرغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى