قائد عسكري إيراني يتحدث عن “البدائل” في حال نزع سلاح حزب الله
استبعد قائد عسكري إيراني إمكانية نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن هناك "خيارات بديلة" لسد أي فراغ محتمل.

ميدل ايست نيوز: استبعد قائد عسكري إيراني إمكانية نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن هناك “خيارات بديلة” لسد أي فراغ محتمل، حيث قال العميد محمد جعفر أسدي، قائد التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي (غرفة إدارة العمليات الحربية الإيرانية)، بشأن محاولات لنزع سلاح حزب الله، إن “تمكنهم من أخذ سلاح المقاومة أمر أستبعده، لكن في حال حدوث ذلك، فإن الخيارات البديلة متوافرة، وستعوض الأسلحة التي قد تفقد”.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية، أوضح أسدي أن “المقاومة تتكون من شقين، عقائدي وعسكري”، مشدداً على أن “البنية الأساسية للمقاومة تقوم على العقيدة والإيمان بالنضال ومواجهة الأعداء، وبالتالي لا يستطيع الأعداء القضاء على معتقدات محور المقاومة أو انتزاعها منه”.
وأشار إلى أن “الاعتقاد ليس أمراً يمكن سلبه قسراً من أي جماعة”، مؤكداً أن “عقيدة مواجهة العدو الصهيوني باتت اليوم آخذة في التوسع على مستوى العالم”.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل أيام، أنه يستعد لزيارة بيروت لإجراء محادثات رسمية.
وفي منشور على منصة “إكس”، أعلن عراقجي قبوله الدعوة “بكل سرور”، لكنه وصف موقف نظيره اللبناني بأنه “محيّر”، لافتاً إلى أن وزراء خارجية دول تربطها “علاقات دبلوماسية كاملة” لا يحتاجون إلى وساطات أو أماكن محايدة لعقد لقاءاتهم.
وأضاف أن “الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الصارخة لوقف إطلاق النار” يبرران تفهّمه لعدم قدرة رجي على زيارة طهران في المرحلة الراهنة.
في المقابل، شدد رجي على استعداد لبنان لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران تقوم على “الاحترام المتبادل، والسيادة، وعدم التدخل”. كما أعاد تأكيد أن “بناء دولة قوية يستلزم امتلاك الحكومة وحدها حق احتكار السلاح”، في إشارة مباشرة إلى الدعوات لنزع سلاح حزب الله، الحليف الأبرز لطهران داخل لبنان.
وفي هذا الإطار، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قبل أيام، اتهامات لبنانية لبلاده بالتدخل في الشؤون الداخلية بأنها “ادعاءات وموضوع انحرافي لا يمت إلى الواقع بصلة”، مشدداً على أن إيران لا تتدخل في شؤون لبنان، وأن حزب الله “جزء راسخ ومؤثر في المجتمع اللبناني ويتخذ قراراته بصورة مستقلة”.وأكد بقائي استعداد طهران الدائم للحوار مع المسؤولين اللبنانيين وتطوير العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن السفير اللبناني الجديد تولى مهامه أخيراً في طهران.
وبشأن موضوع سلاح حزب الله، قال إن “قضايا لبنان الداخلية، بما فيها موضوع الاستراتيجية الدفاعية، يجب أن تناقش ضمن حوار لبناني داخلي، وإن مسألة سلاح المقاومة شأن لبناني يقرره اللبنانيون أنفسهم، بما في ذلك حزب الله”.



