طهران تهاجم غروسي وتصفه بـ«جزء من العدو» على خلفية مطالب تفتيش المواقع النووية
انتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مواقف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ضرورة تفتيش المواقع النووية الإيرانية ووصف رافائيل غروسي بأنه «جزء من العدو».

ميدل ايست نيوز: انتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، مواقف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ضرورة تفتيش المواقع النووية الإيرانية، ووصف رافائيل غروسي بأنه «جزء من العدو».
وقد رد إسلامي يوم الأربعاء على تصريحات غروسي الأخيرة حول عدم قدرة الوكالة على الوصول إلى مواقع نطنز وفوردو وأصفهان، قائلاً: «إذا كان هناك بروتوكول [للتفتيش على] المنشآت التي تعرضت للهجوم، فعليه الإعلان عنه. هذا الأمر لم يُنص عليه في الضمانات الدولية».
وأضاف أن طريقة تفتيش الوكالة للمواقع التي استهدفت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً «يجب أن تُحدد بوضوح».
وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني ورد الفعل المحتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة) تجاهه.
وكان غروسي قد صرح في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي الروسية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران لا يزال داخل الأراضي الإيرانية.
كما قال في 15 ديسمبر الجاري إن نشاطات الوكالة في إيران محدودة للغاية، وأن مفتشي الوكالة يجب أن يحصلوا على أذن الوصول إلى المنشآت النووية الرئيسية في نطنز وفوردو وأصفهان.
وشدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في استمرار لمواقف الحكومة السابقة، على منع تفتيشات الوكالة في الوقت الحالي.
وقال إسلامي: «أي نوع من التفتيش يريدون إجراؤه على المنشآت التي – حسب قولهم – دُمّرت؟»
وكان دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قد صرح عدة مرات بأن البرنامج النووي الإيراني قد تم تدميره جراء الهجمات الأمريكية على مواقع نطنز وفوردو وأصفهان خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
ومع ذلك، يرى بعض المراقبين أن هذه الهجمات، رغم ما تسببت به من أضرار جسيمة، لم تستطع تدمير البرنامج النووي في طهران بالكامل.
وفي الأيام الأخيرة، أشارت بعض التقارير إلى احتمال قيام إسرائيل بشن هجوم جديد على إيران.
ونقلت إن بي سي نيوز في 20 ديسمبر عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إيران تعمل على توسيع برنامجها للصواريخ الباليستية، ولهذا السبب، سيعرض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، خلال لقائه المرتقب مع دونالد ترامب خيارات لانضمام واشنطن إلى إسرائيل في هجوم محتمل على إيران.



