إيران تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مصلين في مسجد بمحافظة حمص السورية

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين في «مسجد الإمام علي بن أبي طالب» بمحافظة حمص السورية، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المصلين.

ميدل ايست نيوز: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين في «مسجد الإمام علي بن أبي طالب» بمحافظة حمص السورية، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المصلين.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي إن الوزارة تعرب عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا في هذا الاعتداء الإجرامي، سائلاً الله عز وجل الشفاء العاجل والتام للجرحى.

وأكد المتحدث، مع تذكير بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف بشكل قاطع، على مسؤولية كل الأطراف التي ساهمت، من خلال تدخلات غير قانونية متنوعة، بما فيها الاعتداء على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واحتلال أجزاء منها، في توفير البيئة المناسبة لاستمرار حياة الإرهاب ونموه وانتشاره.

كما طالب بقائي بتحديد هوية مرتكبي ومخططي هذا الهجوم الإرهابي البشع ومعاقبتهم، مشدداً على مسؤولية الحكومة الانتقالية السورية في هذا الشأن.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بمقتل ثمانية أشخاص في انفجار وقع اليوم الجمعة بمسجد للعلويين في مدينة حمص.

وقالت الجماعة السورية “سرايا أنصار السنة” على قنواتها على تطبيق تيليجرام للتراسل إنها شنت الهجوم.

وأعلنت الجماعة في وقت سابق مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في كنيسة بدمشق في يونيو حزيران أسفر عن مقتل 20 شخصا.

ونقلت سانا عن نجيب النعسان مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة قوله إن 18 آخرين أصيبوا بجروح، مشيرا إلى أن الأعداد مرشحة للزيادة.

وذكر مكتب إعلامي لمدينة حمص أن عبوة ناسفة انفجرت داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب، وأن قوات الأمن طوقت المنطقة.

وقال عصام نعمة، وهو أحد المسؤولين في المدينة، لرويترز إن الانفجار وقع في أثناء صلاة الجمعة.

وندد المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، وهو جهة تقول إنها تمثل طائفة العلويين في سوريا وخارجها، بما وصفه بأنه حملة قتل ممنهج وتهجير قسري واعتقالات وتحريض تستهدف جميعا العلويين لأكثر من عام.

وحمّل المجلس سلطات دمشق المسؤولية المباشرة، وحذر من أن استمرار الهجمات يدفع البلاد إلى خطر الانهيار.

ونددت وزارة الخارجية السورية بالانفجار ووصفته بأنه “جريمة إرهابية”. كما نددت دول بالمنطقة، منها السعودية ولبنان وقطر، بالهجوم.

ونشرت سانا لقطات مصورة لفرق الإنقاذ وقوات الأمن وهي تتفقد الحطام المتناثر على السجاد الأخضر بالمسجد.

وشهدت سوريا عدة موجات من العنف الطائفي منذ إطاحة المعارضة بالرئيس بشار الأسد المنتمي للعلويين في هجوم شنته العام الماضي وتشكيل حكومة يقودها أفراد ينتمون للأغلبية السنية.

وفي وقت سابق من الشهر، قتل مهاجم جنديين أمريكيين ومترجما مدنيا في وسط سوريا. وقالت السلطات إن المهاجم يشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى