بزشكيان يوجه وزارة الداخلية بالاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة
صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن معيشة الشعب هي همّه اليومي وأن حكومته ستقوم بإجراءات أساسية لإصلاح النظام النقدي والمصرفي.

ميدل ايست نيوز: صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن معيشة الشعب هي همّه اليومي وأن حكومته ستقوم بإجراءات أساسية لإصلاح النظام النقدي والمصرفي.
وكتب الرئيس بزشكيان في مدونة له على موقع التواصل الاجتماعي X مساء الاثنين: “معيشة الشعب همّني اليومي. لدينا إجراءات أساسية لإصلاح النظام النقدي والمصرفي، والحفاظ على القدرة الشرائية للشعب على رأس أولوياتنا”.
وأوضح أنه وجّه وزير الداخلية بالاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة من خلال الحوار مع ممثليهم، حتى تتمكن الحكومة من التصرف بمسؤولية وبكل ما أوتيت من قوة لحل المشاكل والاستجابة لها.
معیشت مردم، دغدغه هر روز من است. اقدامات اساسی برای اصلاح نظام پولی و بانکی و حفظ قدرت خرید مردم در دستور کار داریم. به وزیر کشور مأموریت دادم از مسیر گفتوگو با نمایندگان معترضان، مطالبات برحق آنها را بشنود تا دولت با تمام توان برای رفع مشکلات و پاسخگویی مسئولانه عمل کند.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) December 29, 2025
وأفادت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أمس الاثنين أن نائب مسؤول العلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية أعلن عن تعيين عبد الناصر همتي محافظًا جديدًا للبنك المركزي الإيراني، خلفًا لمحمد رضا فرزين الذي تقدم باستقالته من منصبه.
وذكرت وكالة إرنا نقلا عن المسؤول أن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان وافق على استقالة فرزين، واختار همتي لتولي رئاسة البنك المركزي، موضحًا أن المصادقة النهائية على التعيين ستتم خلال اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده يوم الأربعاء المقبل، على أن تُستكمل بعدها الإجراءات التنفيذية رسميا.
وأضافت الوكالة أن همتي كان قد شغل منصب وزير الاقتصاد والشؤون المالية في الحكومة الرابعة عشرة برئاسة بزشكيان، قبل أن تتم إقالته من منصبه عقب استجوابه في مجلس الشورى الإسلامي خلال شهر مارس/آذار الماضي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتنفيذ إضراب من قبل بعض أصحاب المحال التجارية في طهران، إلى جانب تنظيم تجمعات متفرقة احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والانخفاض الحاد في قيمة الريال، والارتفاع غير المسبوق في سعر الدولار، وأشارت إلى أن هذه التجمعات رُفعت فيها، في بعض الحالات، شعارات ذات طابع سياسي.
وذكرت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية أن عدداً من التجار وأصحاب المحال في بعض المناطق ضمن نطاق سوق طهران، في جنوب العاصمة، أغلقوا محالهم كلياً أو جزئياً، يوم الاثنين.
وبحسب المصدر نفسه، ردّد بعض المحتجين، بالتزامن، شعارات احتجاجية على أوضاع أسعار الصرف والوضع الاقتصادي في عدد من مناطق السوق، من بينها سبزه ميدان وتقاطُع شارع إسطنبول. وفي بعض الأزقة التجارية، تراجع مستوى النشاط المهني إلى الحد الأدنى، فيما فضّلت محال تجارية الامتناع عن مزاولة العمل تفادياً لخسائر محتملة.
من جهتها، أفادت وكالة “إيلنا” العمالية، المقربة من التيار الإصلاحي في إيران، بأن مجموعة من التجار أغلقوا محالهم احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والتقلبات الحادة في سعر الصرف، مردّدين شعارات احتجاجية على الوضع القائم، وأشارت إلى أن هذه الاحتجاجات شملت مناطق تمتد من لاله زار إلى سبزه ميدان وباب همایون، وهي مناطق تجارية تقع ضمن نطاق سوق طهران الكبير.
في غضون ذلك، أفادت وكالة “فارس” المحافظة بأنه ضمن حشد احتجاجي يُقدَّر بنحو 200 شخص، حضرت مجموعات صغيرة من خمسة إلى عشرة أفراد رفعت شعارات تتجاوز المطالب المهنية. ونقلت الوكالة عن أحد أصحاب المحال في منطقة لاله زار قوله: “لدينا مشكلة اقتصادية، لكن هذه المجموعات الصغيرة التي ترفع شعارات سياسية لا تساهم في حل مشكلتنا”.
كما نقلت “فارس” عن مسؤول مطّلع في وزارة الاستخبارات قوله إن “نمط حضور مجموعات صغيرة داخل تجمعات مطلبية بغرض توجيهها نحو مسار متطرف يتطابق تماماً مع سيناريو العدو الرامي إلى تحويل الانتقاد الاقتصادي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي”.



