إيران تهدد بضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردا على أي “مغامرة”
هدد رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف بتحويل جميع القواعد الأمريكية وقواتها المسلحة في منطقة الشرق الأوسط إلى "هدف قانوني" لطهران، ردا على أي عدوان أو مغامرة أمريكية محتملة.

ميدل ايست نيوز: هدد رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف بتحويل جميع القواعد الأمريكية وقواتها المسلحة في منطقة الشرق الأوسط إلى “هدف قانوني” لطهران، ردا على أي عدوان أو مغامرة أمريكية محتملة.
وكتب قاليباف على منصة “إكس”: “ينبغي للرئيس الأمريكي غير المحترم أن يعلم أنه نتيجة لهذا الاعتراف الرسمي، ستتحول جميع القواعد الأمريكية وقواتها المسلحة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط إلى هدف قانوني لنا ردًا على أي مغامرة محتملة من الجانب الأمريكي”.
جاء التهديد ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي، قال فيها إن الولايات المتحدة ستساعد المتظاهرين في إيران إذا “كانت إيران ستقتل المتظاهرين السلميين”.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى فشل ما وصفه بـ”أجهزة الاستخبارات الأجنبية” في محاولتها تحويل الاحتجاجات القانونية إلى مواجهات مسلحة، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية “لا تعادل صفوف المتظاهرين بالعملاء الأجانب”.
وفي نفس السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الشعب الإيراني سيرفض كما في الماضي أي تدخل في شؤونه الداخلية بشكل قاطع، مضيفا ان “قواتنا المسلحة القوية في حالة تأهب وتعرف تماما أين الاماكن التي يجب استهدافها في حال انتهاك سيادة إيران.
وأضاف: “أولئك الذين تأثروا في إيران بتقلبات سعر الصرف العابرة، احتجوا سلمياً في الأيام القليلة الماضية، كما هو حقهم.”
وأوضح عراقجي: “إلى جانب ذلك، شهدنا حالات من أعمال الشغب العنيفة، بما في ذلك الهجوم على مركز للشرطة وإلقاء زجاجات مولوتوف على ضباط الشرطة. الرئيس ترامب، الذي نشر مؤخراً الحرس الوطني داخل حدود الولايات المتحدة، يعرف جيداً أكثر من أي شخص أن الهجمات الإجرامية على الممتلكات العامة لا يمكن تحملها.”
وأشار رئيس الجهاز الدبلوماسي الإيراني: “لهذا السبب فإن رسالة الرئيس ترامب اليوم، التي تأثر على الأرجح بأولئك الذين يخافون من الدبلوماسية أو يعتقدون خطأً أنها غير ضرورية، هي غير مسؤولة وخطيرة للغاية.”
وأكد وزير الخارجية الايراني: “الشعب الإيراني العظيم سيرفض كما في الماضي أي تدخل في شؤونه الداخلية بشكل قاطع. وبالمثل، فإن قواتنا المسلحة القوية في حالة تأهب وتعرف بالضبط أين الاماكن التي يجب استهدافها في حال انتهاك سيادة إيران.”
وكان ترامب قد كتب في منشور على شبكة تروث سوشال: “إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم بعنف، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستأتي لمساعدتهم. نحن على أهبة الاستعداد التام للتحرك…”
واندلعت احتجاجات في إيران نهاية ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال) وتأثير ذلك على الأسعار. وقد أدت التقلبات إلى استقالة محافظ البنك المركزي محمد فرزين، وتولى عبد الناصر همتي المنصب بموجب مرسوم رئاسي في 31 ديسمبر.
وتشهد إيران فترة من التضخم المرتفع والانهيار المستمر للريال. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، انخفضت قيمة الريال بشكل حاد من حوالي 50 ألف ريال للدولار إلى حوالي 1.4 مليون ريال للدولار في السوق الحرة حاليا.



