كاتب أميركي: “لعبة الصواريخ” بين إيران وإسرائيل قد تجر واشنطن لحرب جديدة

إن "لعبة الصواريخ" بين إسرائيل وإيران قد تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب جديدة أوسع من حرب الـ12 يوما، في ظل تصاعد مخاوف تل أبيب من قدرات طهران الصاروخية.

ميدل ايست نيوز: قال مقال نشرته صحيفة ناشونال إنترست الأميركية إن “لعبة الصواريخ” بين إسرائيل وإيران قد تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب جديدة أوسع من حرب الـ12 يوما، في ظل تصاعد مخاوف تل أبيب من قدرات طهران الصاروخية.

وأوضح الكاتب براندون وايكرت -وهو محرر شؤون الأمن القومي لدى المجلة- أن الشرق الأوسط على وشك “الانفجار من جديد”، في ظل تزايد الاختبارات الصاروخية الإيرانية، التي يصفها بأنها ركيزة أساسية في البرنامج النووي الإيراني، ومصدر تهديد وجودي لإسرائيل.

وأشار إلى أن الدعم الأميركي المتجدد لإسرائيل، بما في ذلك صفقات السلاح وتلويح القيادة الأميركية بضربات جوية جديدة لإيران، يعيد إحياء سيناريو التصعيد الذي حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاديه سابقا.

دفاعات إسرائيل تراجعت

وقد كشفت الحرب الأخيرة عن تحولات مقلقة في موازين القوة لصالح طهران، وعن محدودية سعة وقدرة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية -مثل القبة الحديدية– على الصمود، بحسب الكاتب.

فقد اعتمدت إيران على إستراتيجية تقوم على إنهاك ترسانة إسرائيل الدفاعية بموجات متزامنة من المسيّرات والصواريخ، بهدف استنزاف الصواريخ الاعتراضية، قبل الانتقال إلى ضرب الأهداف الحساسة.

فشل الثورة الإيرانية في إطاحة الحكومة سيستوجب تدخلا عسكريا أميركيا

وأكد المقال أن مدنا إسرائيلية كبرى، مثل تل أبيب، “عانت بشدة” من الضربات الإيرانية، خلافا للرواية الرسمية الإسرائيلية، مما يثير مخاوف من أن إسرائيل لم تعوض بعد مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.

ولذلك فقد تستدعي أي جولة جديدة من الضربات الإسرائيلية تدخل واشنطن، وربما في ظروف أسوأ من السابق، وفق المقال.

تغيير الحكومة الإيرانية

وفي هذا السياق، لفت وايكرت إلى أن إسرائيل أصبحت تراهن بشكل متزايد على تغيير النظام في طهران عبر تحريض الشعب الإيراني، مما قد يضمن أمان إسرائيل المستقبلي.

وشدد على أن فشل الثورة في إطاحة الحكومة الإيرانية سيستوجب تدخلا عسكريا أميركيا للتخلص من تهديد إيران، خاصة إذا شنت هجوما جديدا وناجحا على أهداف إسرائيلية.

وخلص المقال إلى أن السبيل الوحيد لتجنب الانهيار الإقليمي هو إحياء الدبلوماسية وتعزير الردع، مع التمسك بأمل توسعة اتفاقيات أبراهام، وإلا فالبديل هو “تفكك كامل لما تبقى من النظام الإقليمي”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى