إيران تتعهد بمعاقبة “مثيري الشغب” وتتهم الغرب بالتورط في “دعم العنف”
توعدت السلطة القضائية الإيرانية بأنها ستتعامل بحزم مع من حرضوا على الشغب ومع الاضطرابات في البلاد.
ميدل ايست نيوز: توعدت السلطة القضائية الإيرانية بأنها ستتعامل بحزم مع من حرضوا على الشغب ومع الاضطرابات في البلاد.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير إن “الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات أو احتجاجات بل كانت أعمالا إرهابية مدفوعة من دول غربية”، مشيرا إلى إلقاء القبض على بعض مثيري أعمال الشغب المسلح وبعضهم عملاء لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
وأعلن جهانغير، في مؤتمر صحفي، أنه تم الكشف عن قادة الخلايا الإرهابية في الداخل وروابطهم في الخارج، على حد قوله.
وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية أن “السلطة القضائية لن تتعجل في محاكمة المسؤولين عن أحداث الشغب وستجري تحقيقات وافية، كما ستميز بين الأفراد الذين خدعوا في أعمال العنف وبين الإرهابيين العملاء للاستخبارات الأجنبية”.
وأضاف جهانغير أن “ما قام به الإرهابيون في أعمال العنف المسلح الأخيرة أكثر وحشية من إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية”.
في غضون ذلك، قال المدعي العام في طهران علي صالحي إن السلطة القضائية الإيرانية ستتعامل بحزم وسرعة مع الملفات المرتبطة بالاحتجاجات الأخيرة.
وذكر أن عددا كبيرا من الملفات الخاصة بالاحتجاجات أحيلت إلى المحكمة وصدرت لوائح اتهام بحق المتهمين فيها.
وقد بدأت المظاهرات في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة.
غير أن زخم حركة الاحتجاجات تراجع مع حجب متواصل لشبكة الإنترنت.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ورغم أن ترامب هدد مرارا بالتدخل، وتوعد باتخاذ “إجراء قوي للغاية” إذا أعدمت السلطات الإيرانية محتجين، فإنه شكر، يوم الجمعة الماضي، في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، قادة طهران لتخليهم عن “فكرة الإعدام الجماعي”، في حين أكدت طهران أنه لم تكن هناك “خطة لإعدام الناس شنقا”.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إنه “لا أحد يعلم ما الذي سيقرره الرئيس ترامب بشأن إيران”. وأضافت أن الرئيس يُبقي خياراته مفتوحة، مؤكدة أنه سيتخذ القرارات التي تصب في مصلحة أميركا والعالم.



